تعتبر كبريتات الزنك، أو القلقديس، أو كبريتات الخارصين، أو الزاج الأبيض، مركباً كيميائياً معروف بصيغته ZnSo4، ويعرف بشكله البلوري الأبيض، وتخلو هذه الكبريتات من الماء، وعند حلّها معه فإن مذاقها يصبح حامضاً. وتعتبر هذه الكبريتات من المركبات المهمة والضرورية لصحّة الجسم وسلامته. وفي هذا المقال سنتحدّث عن فوائد كبريتات الزنك للجسم.
فوائد كبريتات الزنك
تقبض الأوعية الدموية، وتحافظ على سلامتها.
تدخل في صناعة الأدوية التي تعالج حساسية العين، والضمور البقعي، والعمى الليلي.
تعالج المشاكل الجنسيّة، وتحارب الالتهابات، فهي تساعد على زيادة هرمون التستيرسترون، الذي يؤدّي نقصه إلى نقص في كمية الحيوانات المنوية عند الرجال، كما وتحافظ على صحّة غدّة البروستات، وتقيها من الإصابة بالسرطان.
تقوّي جهاز المناعة، وتساعد على التئام الجروح بوقت أسرع.
تحافظ على سلامة القلب وصحته، وتحمي الأوعية الدمويّة من الإصابة بالجلطات.
تحمي من الإصابة بمرض السكري، وتنظّم نسبة الإنسولين في الجسم.
ترطّب الجلد، وتزيد من لمعانه، وبريقه، ونضارته، وتؤخر ظهور علامات الشيخوخة المبكرة مثل التجاعيد.
تمنع حدوث التشوهات الخلقية للجنين، وتمنع الولادة المبكرة، وتقلل من إمكانية الإجهاض.
تمنع تساقط الشعر، وتقصفه، وتزيد من لمعانه، وكثافته، وبريقه، وتحمي من ظهور القشرة فيه، وتؤخر ظهور الشيب.
تساعد على علاج بعض أمراض الجهاز التنفسي، مثل مرض الربو.
تزيد معدل النمو عند الأطفال، حيث تساعدهم على زيادة أوزانهم، وطولهم، وتحافظ على صحة عظامهم.
تلعب دوراً أساسياً في نشاط بعض الأنزيمات المسؤولة عن النمو الطبيعي للخلايا، وعن بناء البروتين وتكوينه، وعن التمثيل الغذائي في الجسم.
أعراض نقص الزنك في الجسم
الضعف العام في مناعة الجسم وبنيته، والتعرض المتكرر للأمراض الفيروسيّة والبكتيريّة.
الضعف في نسبة الخصوبة عند الرجال خصوصاً.
الإسهال الشديد، وعدم قدرة الجهاز الهضمي على الاستفادة من الأطعمة، وامتصاصها بشكل سريع.
ظهور حب الشباب.
تشقّق الجلد، وجفافه، وتقشره.
الضعف في حاسة الشم، وحاسة التذوق.
الإصابة بالتهابات في أطراف الفم.
زيادة احتمالية الإصابة بفيروس الهيربس.
حدوث اضطراباتٍ في الدورة الشهرية عند النساء، ممّا يزيد من فرص العقم، أو تأخر الإنجاب.
ضعف الشعر وتساقطه.
الشعور الدائم بالأرق، وعدم القدرة على النوم، ممّا يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب، والقلق.
تأخر شفاء الجروح، وبطء التئامها.
فقدان الشهية، وبالتالي انخفاض الوزن عن معدله الطبيعي.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل