اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عانى الحزب الديمقراطي الذي كان أكبر حزب مؤيد للديمقراطية في السنوات الأولى من فترة ما بعد التسليم من صراعات حادة داخل الحزب حيث تحدى جناح الشباب الأتراك اليساري بقيادة أندرو تو القيادة المركزية المحافظة. رشح الشباب الأتراك خلال انتخابات قيادة الحزب الديمقراطي لاو تشين شيك الأمين العام لاتحاد النقابات التجارية ليشغل منصب نائب الرئيس ضد أنتوني تشانغ، وفي اجتماع عام عُقد في سبتمبر 1999، اقتُرح تطبيق قانون الحد الأدنى للأجور على القيادة، وبعد فشل الشباب الأتراك بتخليف أثر قوي على الحزب، شكلوا مجموعة سياسية أخرى تدعى المنتدى الديمقراطي الاجتماعي. انشق لاحقاً ليكون بذلك الجهة الأكثر راديكالية (جماعة سياسية مؤيدة للديمقراطية في هونغ كونغ).