اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نزلت القبائل المهجّرة غرباً بالقرب من شواطئ نهر جيحون، ثمّ استقرّت لفترة من الوقت في طبرستان وجرجان، وكانوا بهذا بالقرب من الأراضي التي فتحها المسلمون بعد معركة نهاوند وهزيمة الدولة الساسانية في بلاد الفرس عام 641م، وفي عام 642م انتقلت الجيوش الإسلاميّة إلى بلاد الباب لفتحها، وكان الأتراك يسكنون تلك البلاد، وقد التقى عبد الرحمن بن ربيعة قائد الجيش الإسلامي بـ شهر براز ملك الترك، وقد عقدا صلحاً، ونُشر الإسلام فيها دون قتال.
تقدّمت الجيوش الإسلاميّة لفتح البلدان في شمال شرق بلاد فارس، وبعد سقوط دولة الفرس أصبح بإمكان شعوب تلك البلدان ومن بينهم الأتراك الاتصال بالشعوب الإسلامية، واعتناق الإسلام، والانضمام إلى صفوف المقاتلين لنشر الدين الإسلاميّ .
وفي عهد الخليفة عثمان بن عفّان رضي الله عنه تمّ فتح طبرستان، ثمّ عبر المسلمون نهر جيحون، ودخلوا بلاد ما وراء النهر؛ فدخل العديد من الأتراك الدين الإسلاميّ. وتم فتح بلاد بخارى في عهد معاوية بن أبي سفيان، ثمّ سمرقند، وصارت بلاد ما وراء النهر كاملة تحت الحكم الإسلاميّ.