اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أُفيد أن عدة منشورات على وسائط التواصل الاجتماعي قد روجت لنظرية المؤامرة مدعية أن الفيروس معروف مسبقًا وأن اللقاح متاح بالفعل. أشار موقعا PolitiFact.com و FactCheck.org إلى عدم وجود لقاح حاليّا لفيروس كوفيد-19. وتشير براءات الاختراع التي استشهدت بها وسائل الإعلام الاجتماعية المختلفة إلى براءات الاختراع الحالية للتسلسلات الجينية واللقاحات للسلالات الأخرى من فيروس كورونا مثل فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARSr-CoV). وأفادت منظمة الصحة العالمية في 5 فبراير 2020 وسط التقارير الإخبارية المتهافتة حول «التوصل» لعقاقير لعلاج المصابين بالفيروس، أنه لا من علاجات فعالة معروفة؛ وأضافت أيضًا أن المضادات الحيوية وعلاجات الأعشاب غير ناجعة. ويعمل العلماء على تطوير لقاح، ولكن حتى الثامن عشر من مارس 2020، لم يجتاز أي لقاح مُرشح الاختبارات السريرية.
ثمّة العديد من التغريدات تزعم أن استنشاق الكوكايين من شأنه أن يعقم المنخرين من فيروس كورونا وانتشرت تلك التغريدات كالنار في الهشيم في مختلف أنحاء أوروبا وأفريقيا. وفي رد على ذلك، أصدرت وزارة الصحة الفرنسية تصريحًا عامًا ينفي صحة هذا الادعاء، كذلك فعلت منظمة الصحة العالمية.
ابتداءً من 11 فبراير، أشارت تقارير انتشرت بسرعة عبر فيسبوك إلى أن طالبا كاميرونيًا في الصين قد شُفي تمامًا من الفيروس بسبب المورثات الأفريقية لديه. في حين عولج الطالب بنجاح، فقد أشارت مصادر إعلامية أخرى أنه لا من دليل يشير إلى أن الأفارقة أكثر مقاومة للفيروس، وصنفت هذه الادعاءات بأنها معلومات كاذبة. وقد دحض وزير الصحة الكيني موتاهي كاغواي بشكل واضح الإشاعات القائلة إن «الأشخاص ذوي البشرة السوداء لا يمكن أن يُصابوا بفيروس كورونا»، بعد الإعلان عن أول حالة في كينيا في 13 مارس.
في فبراير 2020، أفادت بي بي سي أن أصحاب نظرية المؤامرة على وسائط التواصل الاجتماعي ادعوا وجود صلة بين فيروس كورونا وشبكات الهاتف المحمول 5G، مدعين أن تفشي الفيروس في ووهان وسفينة أميرة الألماس السياحية كان بسبب الحقول الكهرومغناطيسية وإدخال تكنولوجيا 5G والتقنيات اللاسلكية بشكل أساسي. في مارس 2020، نُشر شريط فيديو للطبيب توماس كاوان، يزعم فيه أن فيروس كورونا ناتج عن شبكة 5G، استناداً إلى مزاعم بأن البلدان الأفريقية لم تتأثر بشكل كبير بالجائحة لأن أفريقيا لم تغطيها شبكة 5G. انتُقِدت الادعاءات والفيديو على حد سواء -والتي أيدها المغني كيري هيلسون- على وسائط الإعلام الاجتماعية ودُحضت من قبل رويترز والمدير التنفيذي لجمعية الصحة العامة الأمريكية جورج سي. بنجامين.
وفي البرازيل، تم تداول شريط فيديو بشكل كبير يزعم أن الخل أكثر فعالية من معقم اليدين ضد فيروس كورونا. ودُحِض ذلك إذ «لا يوجد دليل على أن حمض الخل فعال ضد الفيروس»، وحتى إن وُجِد فإن «تركيزه في الخل المنزلي العادي منخفض».
وقيل إن الكلوروفورم وعقار لولو القائم على مركب الإيثر يعالج هذا المرض في رسائل انتشرت في البرازيل. ومن بين العلاجات الأخرى التي ذكرتها الرسائل المنتشرة في البرازيل تناول الأفوكادو والشاي بالنعنع والويسكي الساخن والعسل والزيوت الأساسية وفيتامين سي، دي وشاي الشمرة (المزعم أنه مماثل لدواء تاميفلو، وفقًا لرسالة بريد إلكتروني زائفة منسوبة إلى مدير المستشفى) والكوكايين.
أعلنت العديد من وسائل الإعلام الصينية الوطنية والحزبية عن تقرير «بحث مفاجئ» أعده معهد ووهان لأبحاث الفيروسات ومعهد شنغهاي للماتيريا ميديكا والأكاديمية الصينية للعلوم حول مركب شوانغهانغليان (بالصينية: shuanghuanglian)، وهو مزيج عشبي من الطب الصيني التقليدي، وعن إمكانيته تثبيط ظهور فيروس كورونا الجديد. وقد أدى التقرير إلى الإقبال على شراء شوانغهانغليان بجنون.
في 27 فبراير 2020، أعلن وزير الداخلية الإستوني مارت هيلم في مؤتمر صحفي حكومي أن الزكام الشائع قد سُمِّي فيروس كورونا وأنه لم يوجد في شبابه ما يشبه ذلك. أوصى بارتداء الجوارب الدافئة ولصاقات الخردل بالإضافة إلى مسح دهون الإوز على صدر الشخص كعلاج للفيروس. قال هيلم إن الفيروس سيزول في غضون أيام إلى أسبوع مثل الزكام.
على الرغم من تفشي فيروس كورونا، أعلنت كنيسة اليونان استمرار تأدية الأفخارستيا أو القربان المقدس الذي يتناول فيه مرتادو الكنيسة قطع من الخبز المنقوع في النبيذ من نفس الكأس. وذكر المجمع المقدس أن الأفخارستيا «لا يمكن أن تكون سبب انتشار المرض»، مع تصريح المطران سارافيم أن النبيذ طاهر لأنه يمثل دم وجسد المسيح وأن «من يحضر الأفخارستيا فهو يتقرب من الله الذي بيده الشفاء».
صرّحت النائبة الديمقراطية الجديدة إيلينا رابتي إنها ستذهب لتحضر القربان وأنه في حال وجود إيمان عميق، فإن القربان سيشفي ويعافي. رفضت الكنيسة منع المسيحيين من أداء الأفخارستيا. في التصريحات الرسمية، حثَّ العديد من رجال الدين المصلين على مواصلة المشاركة في القربان المقدس، مبررين ذلك بقولهم إن يسوع لم يمرض قط، بينما كان أسقف سارافيم بيرايوس يقول بأن أولئك الذين شاركوا في القداس دون إيمان حقيقي هم فقط الذين يمكن أن يتأثروا. أُورِدت تقارير تفيد بأن خط كوفيد-19 الساخن كان يبلغ المؤمنين القلقين بعدم وجود خطر العدوى أثناء تأدية السر المقدس.
أيد بعض الأطباء البارزين في الطب اليوناني علنًا استمرار تأدية القربان المقدس، الأمر الذي أدى إلى ردود فعل حادة من جانب الرابطة اليونانية للأطباء. وأعلنت إيليني غياماريلو، أستاذة الأمراض السارية والمعدية في جامعة أثينا، أنه لا يوجد خطر، وأنها تقبل بتأدية القربان المقدس المصحوب بالإيمان بالله كي لا تُصاب بالعدوى. انتقدت الرابطة اليونانية للأطباء هؤلاء الأخصائيين بسبب تبدية معتقداتهم الدينية على العلم.
أفادت التقارير أيضًا عن قيام زعيم حزب «الحل اليوناني» الشعبوي اليميني ببيع كريم لليدين عبر متجره التلفزيوني والذي يزعم أنه يقتل كوفيد-19 بالكامل رغم عدم موافقة السلطات الطبية على عقار المعجزات المزعوم هذا.
ادعى الناشط السياسي سوامي شاكراباني وعضو المجلس التشريعي سومان هاربريا أن تناول بول البقرة ومسح روث البقرة على الجسم يمكن أن يعالج فيروس كورونا. انتقدت كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية سمية سواميناثن هذه الترّهات وانتقدت أولئك السياسيين لنشر المعلومات المضللة. في بيان غريب من نوعه، ادعى عضو البرلمان راميش بيدوري من حزب بهاراتيا جاناتا وفقًا لتوصية الخبراء أن استخدام ناماستي ككلمة للتحية يمنع عدوى كوفيد-19، في حين استخدام التحيات العربية مثل آداب أو السلام عليكم فلا يقي من العدوى إذ أنها توجه الهواء نحو الفم.
بعد الإبلاغ عن أول حالة كوفيد-19 في نيجيريا في 28 فبراير، بدأت العلاجات غير المختبرة بالانتشار عبر منصات عديدة مثل واتساب.
أخبر جون كوانغ-هون «الشعبوي المحافظ» أتباعه بعدم وجود خطر للتجمعات العامّة الكبيرة إذ أن الفيروس من المستحيل أن ينتقل في الخارج. يُذكر أن العديد من أتباعه من كبار السن.
انتشرت الادعاءات بأن معقم اليدين هو مجرد «مضاد للبكتيريا وليس مضاد للفيروسات»، وبالتالي فهو غير فعال ضد فيروس كورونا، على نطاق واسع على تويتر والشبكات الاجتماعية الأخرى. رغم أن فعالية معقم اليدين تعتمد على المكونات الخاصة، بيد أن معظم معقمات اليدين التي تُباع تجاريًا تقتل فيروس كورونا.
بعض أنصار نظرية كيو أنون، بما في ذلك جوردن ساثر وآخرين غيره، روّجوا لغسول الفم «المكمل المعدني المعجزة» (هو في الواقع مبيّض صناعي) كوسيلة لمنع المرض أو علاجه.
في فبراير 2020، روّج المبشر التلفزيوني جيم باكر لمحلول فضي غرواني يُباع على موقعه على الإنترنت كعلاج لفيروس كوفيد-19. صرحت المعالجة الطبيعية شيريل سيلمان كضيفة في عرضه كذبًا أنه «لم يجرِ اختباره على فيروس كورونا هذا بالتحديد، ولكن اختُبر على سلالات أخرى من فيروس كورونا وتمكن من القضاء عليها في غضون 12 ساعة». أصدرت إدارة الغذاء والدواء ومكتب النائب العام في نيويورك أوامر بالتوقف والكف بحق باكر، وقد قوضي من قبل ولاية ميسوري على المبيعات. أصدر أيضًا مكتب المدعي العام في نيويورك أمرًا بحق المذيع ألكس جونز بالتوقف والكف عن بيع معجون أسنان مشبع بالفضة زعم كذبًا أن بإمكانه قتل الفيروس وتم التحقق من صحة الأمر من قبل المسؤولين الفيدراليين، ما دفع المتحدث باسم جونز إلى إنكار أن المنتجات قد بيعت بغية علاج أي مرض.
أعلن المبشّر التلفزيوني كينيث كوبلاند على قناة فيكتوري أثناء عرض برنامج «مجابهة فيروس كورونا»، أنه قادر على علاج مشاهدي البرنامج من كوفيد-19 مباشرة من استوديو التلفزيون. ذكر أن على المشاهدين لمس التلفزيون لتلقي الشفاء الروحي.
في مارس 2020، أفادت صحيفة «ميامي نيو تايمز» أن مدراء خط الرحلات البحرية النرويجية أعدوا مجموعة من الأجوبة التي تهدف إلى إقناع العملاء القلقين حول حجز الرحلات البحرية، بما في ذلك المزاعم «الخاطئة بشكل صارخ» بأن فيروس كورونا «لا يستطيع البقاء إلا في درجات حرارة باردة، لذا فإن منطقة الكاريبي هي اختيار رائع لرحلتك القادمة»، وأن «أطباء الأسنان والأخصائيين الطبيين قد أكدوا أن الطقس الحار في الربيع سيشكل نهاية الفيروس»، وأن الفيروس «لا يمكن أن يعيش في درجات الحرارة الدافئة والاستوائية التي ستبحر بها رحلتك». يحذر العلماء من أن هذا ممكن، ولكن ليس مضمونًا.
في 27 فبراير 2020، روجت ماريا أليخاندرا دياز، وهي عضو في الجمعية التأسيسية الفنزويلية، لوصفة ادعت أنها ستعالج كوفيد-19. وتتألف الوصفة من مكونات غالبًا يُراد بها منع ومعالجة نزلات البرد العادية، بما في ذلك الإذخر والخمان والزنجبيل والفلفل الأسود والليمون والعسل. وصفت دياز أيضًا الفيروس بأنه سلاح للإرهاب البيولوجي.