التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نجيب زبيب |
| قسم: | نبي الله داود عليه السلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 159 |
| ترتيب الشهرة: | 809,477 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الجنوب والمسار الخاطئ لنجمة داوود والمؤلف لـ 20 كتب أخرى.
نجيب زينب أديب وباحث ومؤرخ وشاعر لبناني، نظم الشعر في سن مبكرة، وهو مربٍّ معروف تولى التعليم أستاذا للغة العربية في لبنان وخارجه منذ نصف قرن . وهو الأمين العام للثقافة والشؤون المكتبيَّة في المجلس الوطني لقدامى موظفي الدولة. وهو عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين، وعضو المجلس الثقافي للبنان الجنوبي . وهو أيضا عضو في الهيئة الإداريَّة في المجلس الوطني لقدامى موظفي الدولة,.وعضو اللقاء الأدبي في النبطية.
نشأته
"ولد الشاعر نجيب زبيب في بلدة النميرية، قضاء النبطية، في الخامس من شهر آذار عام 1933م، وفيها تعلم القرآن الكريم وأنهى الصفوف الابتدائية، ثم انتقل إلى بيروت بعد وفاة والده الشيخ محمود زبيب. درس في الكلية العاملية حاصلا على شهادة البكالوريا الفرع الأدبي. التحق بعدها بسلك التعليم ودرَّس في عدد من المدارس الرسمية والخاصة في مختلف المناطق اللبنانية منها مدرسة شبعا الرسمية ومدرسة مرستي ورأس المتن وبرج البراجنة في جبل لبنان . سافر في بعثة تعليمية رسمية إلى المغرب العربي في فجر استقلاله (1959- 1964 ) حيث عُيِّن في مدينة تطوان أستاذاً للغة العربية والتاريخ الإسلامي، ثم أسندت إليه فيما بعد مادة الترجمة من الأسبانية إلى العربية وبالعكس. تابع تحصيله العلمي في مدريد، إسبانيا في جامعة أنطونيو دي نيبريخا حيث نال شهادة الدراسات العليا في اللغة وتاريخ الفكر الإسباني المعاصر، كما حصل أيضا على شهادة الدراسات العليا في الجغرافية".
كان متفوقاً حتى على زملائه الإسبان ونال جوائز عديدة عبارة عن كتب لأشهر الشعراء الأسبانيين فحاز التهنئة والتكريم من قبل المسؤولين في الجامعة ! و بعد التخرج عاد نجيب زبيب إلى لبنان ليتابع مسيرته التعليمية في مدارس بيروت الحكومية لا سيما مدرسة رمل الظريف التي كان فيها الناظر العام ومعتمد قبض الرواتب، وشغل منصب المشرف العام في الامتحانات الرسمية لدى وزارة التربية لسنين عديدة وكان مراقبا عاما ومفتشا فيها . مثل المجلس الوطني لقدامى موظفي الدولة في لجان التنسيق لروابط أساتذة الجامعات وأساتذة التعليم الثانوي والابتدائي والموظفين في الإدارات العامة.
ولد الاديب نجيب زبيب في عائلة عريقة في العلم والدين، ضمن جو أسري متميز بالثقافة والمعرفة فنشأ ناظما للشعر وهو مايزال فتى يافعا .و ظهرت مواهبه الشعرية بديهة سيالة في وقت مبكر جداً.. فلم يجد عناء في نظم القصيدة. و تميز ببراعته في بحور الشعر. و من النوادر التي يرويها المقربون منه، أن المراسلة بينه وبين أخيه الأكبر عندما كان في الغربة، كانت عبارة عن رسائل شعرية وخطابات مسجعه أو مقفاه . وكان له أشعارا وكتبا عديدة في صغره لكنها لم تنشر لانه لم يتفرغ للكتابة ونظم الشعر والتأليف والنشر إلا بعد أن تقاعد من وظيفته عام 1997. لكن انطلاقته، وان بدأت بعد التقاعد، فقد حققت انتشاراً واسعاً وتقديراً واهتماماً كبيرين..فنشرت مؤلفاته في بقاع الأرض [1] وتصدرت مكتبات عالمية عديدة كمكتبة الكونغرس الأميركي [2] والجامعة العربية ومكتبة الإسكندرية والقاهرة وعين شمس والعديد من مكتبات الجامعات في أمريكا أهمها جامعة هارفرد، وبرنستن، ويال، كورنيل،كولومبيا وبيركلي وغيرها الكثير كما تصدرت أهم جامعات كندا وأوروبا مثل اوكسفورد في بريطانيا وفي وبلدان عربية وفي المكتبة الوطنية الإسرائيلية وغيرها في الشرق بين الأدنى أو الأوسط.
أما ميدانياً، فيسجل للأديب نجيب الشيخ محمود زبيب عدد كبير من المحاضرات والندوات التي كان ومايزال يلقيها في العديد من النوادي الثقافية في لبنان الجنوبي وجبل لبنان حول الشعر والأدب وعلوم الفضاء والبعثات الاستكشافية التي ترسلها إليه "ناسا" وغيرها. وأجري معه العديد من المقابلات التلفزيونية على محطات لبنانية وأجنبية، وثِّق البعض منها على موقع "اليوتيوب" الإلكتروني. كما نشرت جريدة المستقبل,L"Avenir التي تصدر في أوتاوا/ كندا في 3/4/2000 وعلى الصفحة 24 من العدد رقم 429 فصولاً عدة من ملحمة رقصة الشياطين تحت عنوان {ملحمة جنوب لبنان المقاوم}.
مؤلفاته
ـ دولة التشيُّع في بلاد المغرب. ( دارالأمير ـ بيروت) – 1993
ـ المحيط الكوني وأسراره (دار الأمير ـ بيروت) - 1994
ـ الموسوعة العامة لتاريخ المغرب والأ ندلس 5 /1 (دارالأمير ـ بيروت) 1995
ـ الجنوب والمسار الخاطئ لنجمة داوود.( دارالمحجَّة ـ ودارالرسول الأعظم) 1999
- سلسلة تراجم العظماء . تصدر تباعاً (عن دار الهادي ) صدرمنها ومنذ العام 1999 . """ومنها حتى الآن الكتب التالية:
- رمال حسن رمال . ( دار الهادي) 1999
- طاغور. ( دار الهادي) 1999
- عمر المختار. ( دار الهادي) 1999
- حسن كامل الصبّاح. ( دار الهادي) 2001
- ابن رشد. ( دار الهادي) 2001
- خير الدين بربروسا (دار الهادي) 2001
- روجر- الأول والثاني - (دار الهادي) 2003
- ابن خلدون - (دار الهادي) 2003
- عبد الكريم الخطابي - (دار الهادي) 2003
- ابن طفيل (دار الهادي)2009
- محمد الفاتح (دار الهادي)2009
- المرصعات الشعرية بالآيات القرآنية (شعر) (دار الهادي) 2001
ـ رقصة الشياطين {ملحمة شعريَّة}. (دارالهادي ) 2001
- التاريخ الحقيقي لليهود منذ نشأتهم الأولى وحتى الآن (دارالهادي ـ بيروت) 2002
ـ مارينا {ذكرى وتنهيدة} (شعر) (دارالمحجَّة ـ ودارالرسول الأعظم) 2004
ـ الكون العظيم. { أعماقه وخفاياه } ( دارالهادي ـ بيروت ) 2005
- ملحمة كربلاء - ملحمة شعرية - إصدار خاص
- قدم للعديد من الكتب منها الصحّاف وأسرار سقوط بغداد -دار الأمير للثقافة والعلوم، 2003، وتغريدة الشحرورة صدر عن دار الولاء لصناعة النشر، عبق الورود وشلقة ججر ـ إصدارات خاصة.
- له لقاءات تلفزيونيّة ومشاركات عديدة في كثير من الندوات الفكريَّة والشعريَّة في لبنان وخارجه، ونُشر له الكثير من القصائد والمقالات في المجلات والصحف، في كل من لبنان- المغرب- أميركا- وكندا.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تاريخ الجنوب سجل حافل بالأمجاد والمفاخر، فقد أظهر أبناءه جميع أشكال المقاومة وصورها في وجوه الغزاة من المعتدين بطولات وأمجاد دوّنها أبناءه في صيدا وصور والصرفند كانت كالسهام في وجه الغزاة، فيها تجلت أسمى معالم حب الأرض والموت في الدفاع عنها. ضد أي عدوان غاشم يقرع أبواب أرضهم، وها هم اليوم يقفون في وجه العدوان من جديد بيد من حديد قارعين طبول الموت في سبيل الأرض والوطن، ضد المعتدي الصهيوني الذي سكب الدماء على تراب أرض الجنوب.
في هذا الكتاب يدوّن المؤلف "نجيب زبيب" مسار الصهيونية الخاطئ في اتخاذ ارض الجنوب مطمعاً لها، عارضاً في الفصل الأول من كتابة واقع الجنوب الجغرافي وتاريخه الحافل بالبطولات الأسطورية منتقلاً في الفصل الثاني للحديث عن أصل الصهاينة وجذور ادعاءاتهم الباطلة وأسباب هزائمهم، ومواجهة العرب لهم. أما الفصل الثالث فيستعرض المؤلف الأهداف الكامنة وراء الادعاءات الإسرائيلية، متطرقاً إلى العلاقة الكامنة بين ارض الجنوب وفلسطين، والى المجازر التي ارتكبتها إسرائيل في أرض لبنان، والى الاغتيالات التي نفذها الكوماندوس، هذا ولم يفت الكاتب أن يتحدث عن معارك الشحار، وانتفاضة النبطية... أما الفصل الرابع فقد خصص للحديث عن فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها الطامعة وذلك بسبب وحدة الشعب والمقاومة التي أفشلت أهداف العدوان. وما يميز هذا الكتاب انه يتضمن شهادات حية عن العديد من العمليات الإستشهادية التي حققها المقاومون في جنوب لبنان والتي أدت إلى اعتراف إسرائيل بفشلها في السيطرة على الجنوب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".