اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا
وإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةً
يا قلبُ أنتَ وعدَتني في حُبّهمْ
إنَّ الغرامَ هوَ الحياةُ فمُتْ بِهِ
قُل لِلّذِينَ تقدَّموا قَبلي ومَن
عني خذوا وبي اقْتدوا وليَ اسمعوا
ولقد خَلَوْتُ مع الحَبيب وبَيْنَنَا
وأباحَ طَرْفِي نَظْرْةً أمّلْتُها
فَدُهِشْتُ بينَ جمالِهِ وجَلالِهِ
فأَدِرْ لِحَاظَكَ في محاسنِ وجْهه
لو أنّ كُلّ الحُسْنِ يكمُلُ صُورةً
يقول الشاعر إبن فارض: إنْ كان مَنزِلَتي في الحبّ عندكُمُ
أُمْنِيّة ظفِرَتْ روحي بها زَمَناً
وإن يكُنْ فرطُ وجدي في مَحَبّتِكُمُ
ولو علِمْتُ بأَنّ الحُبّ آخِرُهُ
أَودَعْتُ قلبي إلى مَن ليس يحفظُه
لقد رَمَاني بسهمِ من لواحِظِهِ
الحُبُّ ما مَنَعَ الكَلامَ الأَلسُنا
لَيتَ الحَبيبَ الهاجِري هَجرَ الكَرى
بِنّا فَلَو حَلَّيتَنا لَم تَدرِ ما
وَتَوَقَّدَت أَنفاسُنا حَتّى لَقَد
أَفدي المُوَدِّعَةَ الَّتي أَتبَعتُها
أَنكَرتُ طارِقَةَ الحَوادِثِ مَرَّةً
وَقَطَعتُ في الدُنيا الفَلا وَرَكائِبي
وَوَقَفتُ مِنها حَيثُ أَوقَفَني النَدى
لِأَبي الحُسَينِ جَدىً يَضيقُ وِعائُهُ
وَشَجاعَةٌ أَغناهُ عَنها ذِكرُها
نيطَت حَمائِلُهُ بِعاتِقِ مِحرَبٍ
فَكَأَنَّهُ وَالطَعنُ مِن قُدّامِهِ
نَفَتِ التَوَهُّمَ عَنهُ حِدَّةُ ذِهنِهِ
يَتَفَزَّعُ الجَبّارُ مِن بَغَتاتِهِ
أَمضى إِرادَتَهُ فَسَوفَ لَهُ قَدٌ
يَجِدُ الحَديدَ عَلى بَضاضَةِ جِلدِهِ
وَأَمَرُّ مِن فَقدِ الأَحِبَّةِ عِندَهُ
لا يَستَكِنُّ الرُعبُ بَينَ ضُلوعِهِ
مُستَنبِطٌ مِن عِلمِهِ ما في غَدٍ
تَتَقاصَرُ الأَفهامُ عَن إِدراكِهِ
مَن لَيسَ مِن قَتلاهُ مِن طُلَقائِهِ
لَمّا قَفَلتَ مِنَ السَواحِلِ نَحوَنا
أَرِجَ الطَريقُ فَما مَرَرتَ بِمَوضِعٍ
لَو تَعقِلُ الشَجَرُ الَّتي قابَلتَها
سَلَكَت تَماثيلَ القِبابِ الجِنُّ مِن
طَرِبَت مَراكِبُنا فَخِلنا أَنَّها
أَقبَلتَ تَبسِمُ وَالجِيادُ عَوابِسٌ
عَقَدَت سَنابِكُها عَلَيها عِثيَراً
وَالأَمرُ أَمرُكَ وَالقُلوبُ خَوافِقٌ
فَعَجِبتُ حَتّى ما عَجِبتُ مِنَ الظُبى
إِنّي أَراكَ مِنَ المَكارِمِ عَسكَراً
فَطِنَ الفُؤادُ لِما أَتَيتُ عَلى النَوى
أَضحى فِراقُكَ لي عَلَيهِ عُقوبَةً
فَاِغفِر فِدىً لَكَ وَاِحبُني مِن بَعدِها
وَاِنهَ المُشيرَ عَلَيكَ فيَّ بِضَلَّةٍ
وَإِذا الفَتى طَرَحَ الكَلامَ مُعَرِّضاً
وَمَكايِدُ السُفَهاءِ واقِعَةٌ بِهِم
لُعِنَت مُقارَنَةُ اللَئيمِ فَإِنَّها
غَضَبُ الحَسودِ إِذا لَقيتُكَ راضِياً
أَمسى الَّذي أَمسى بِرَبِّكَ كافِراً
خَلَتِ البِلادُ مِنَ الغَزالَةِ لَيلَها
لقد لامني يا هند في الحب لائم
فما هو بالواشي على مذهب الهوى
وصفت له من أنتِ ثم جرى لنا
وقلت له صبراً فكل أخي هوى
يُعلِّمُني الحُبُّ ألاَّ أحِبَّ، وَأَنْ أفْتَحَ النَّافِذَهْ
عَلَى ضِفَّة الدَّرْبِ هَل تَسْتَطيعين أنْ تَخْرُجي مِنْ نداءِ الحَبَقْ
وَأَنْ تقسمِيني إلى اثْنَيْن: أَنْتِ، وَمَا يَتَبِقَّى مِنَ الأُغْنِيَهْ؟
وَحُبٌ هو الحُبُّ. فِي كُلِّ حُبِّ أرى الحُبَّ مَوْتاً لِمَوْتٍ سَبَقْ
وَريحاً تُعَاوِدُ دَفْعَ الخُيُول إلَى أمِّهَا _ الرِّيحِ بَيْنَ السَّحَابَة والأوْدِيَهْ
أًلا تَسْتَطِيعينَ أَنْ تَخْرُجِي مِنْ طَنينِ دَمي كَيْ أْهَدْهِدَ هَذَا الشَّبقْ
وكَيْ أُسْحَبَ النَّحْلَ مِنْ وَرَق الوَرْدَةِ المُعْدِيهْ؟
وَحُبٌ هو الحُبُّ، يَسْأًلُنِي : كَيْفَ عَادَ النَّبِيذُ إلَى أْمِّه واحْتَرقْ
وَمَا أًعْذَبَ الحُبَّ حِينَ يُعذب، حِينَ يُخرِّب نَرْجسَةَ الأْغْنيهْ
يُعَلِّمُني الحُبِّ أن لاَ أُحِبَّ، وَيَتْرُكُني في مَهَبِّ الوَرَقْ