اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ أحمد العمل وهو ابن 27 سنة أي في حدود سنة 1934م كمعلم للغة الفرنسية بنفس المدرسة التي تابع فيها دراسته (مدرسة بتلميت) حيث درّس أبناء أمير اترارزة وأبناء أمير تكانت وغيرهم من أبناء الأعيان لم تطل ممارسته للتدريس على الرغم من أنه تابع عدة دورات للتكوين في هذا المجال، و تحول إلى مهنة أخرى كانت سلطات الاستعمار بحاجة ماسة إلى أصحابها وهي مهنة مترجم الذي كان يشكل الوسيط الأساسي بين الإدارة الفرنسية والسكان وهو ما جعل منها مهنة خطيرة وحساسة في تلك الحقبة .
مارس العمل كمترجم في العديد من مناطق البلاد خاصة في امبود ونواكشوط وأطار وبير أم اكرين واكجوجت ونواذيبو... وخلف في كل هذه المناطق سمعة طيبة بفضل حميته للمواطن وحرصه على مصلحته في وجه الإدارة الاستعمارية.
وخلال السنوات العشر التي قضاها مترجما انحصرت خلافاته مع رجال الإدارة الاستعمارية في التصرفات التي كان يقومون بها ضد السكان .