صديقي حتى تتجعَد الأيدي ويغزونا الشيب، سأكون بقُربك دائماً، في دستوُر الصداقة هناك أصدقاء يحرم علينا تركهم، مهما ارتكبوا من أخطاء، مهما كان بيننا سوُء الفهم، ومهما حدث.
الصديق هو الشخص الذي يمسك يد صديقه؛ ليتغلبون سوياً على مصاعب الحياة.
لا تمشي أمامي فربما لا استطيع اللحاق بك، ولا تمشي خلفي فربما لا أستطيع القيادة، ولكن امشي بجانبي وكن صديقي.
الصديق الحقيقي هو الذي يمشي إليك عندما يبتعد عنك باقي العالم.
الصداقة هي الوردة الوحيدة التي لا أشواك فيها.
الواثقون من الصداقة لا تربكهم لحظات الخصام، بل يبتسمون عندما يفترقون، لأنهم يعلمون بأنهم سيعودون قريباً.
زهرة واحدة تستطيع أن تكون حديقتي، وصديق واحد يستطيع أن يكون عالمي.
إذا كنت سأعيش مئة عام، فإنني أتمنى أن أعيش مئة عام تنقص يوماً واحداً كي لا أضطر للعيش بدون صديقي.
الأصدقاء كالنجوم، منهم من يظهر ومنهم من يغيب، ولكنّ أولئك الذي يبقون الى جانبنا يلمعون في سمائنا.
الجميع يسمع ما تقول، والأصدقاء يصغون لما تقول، وأحسن وأفضل الأصدقاء يستمعون لما لم تقله.
أقدّر الصديق الذي يجد وقتاً كافياً لقضائه مع صديقه، ولكنني أعتز بالشخص الذي يمضي كامل وقته لقضائه مع الصديق.
الصداقة أسمى حب في الوجود، والصداقة كنز لا يفنى أبداً، فهي رمز الخلود والحب الطاهر بدون نفاق أو حسد أو غيرة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل