اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1921، كان والتر واندرويل (المولود في بولندا باسم فاليريان يوهانس بيتسنسكي) يتصدر العناوين الرئيسية في عناوين الصحف بعنوان «رهان المليون دولار»، وهو سباق عالمي للقدرة على التحمل بين فريقين يتسابقان بسيارات من نوع فورد موديل تي لكي يرى أي فريق يستطيع أن يزور أغلب البلدان. كان واندرويل قد سجن في الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الأولى للاشتباه في أنه جاسوس ألماني إلا أنه أطلق سراحه في عام 1918. شعر وانديرويل بالحماس بعد اجتماعه مع عصبة الأمم، ونحو عام 1930 شكل منظمته الخاصة «النادي التعليمي للعمل حول العالم».
في عام 1922، عندما كانت في السادسة عشر من عمرها، عمرها، تقدمت إدريس بطلب للحصول على وظيفة ميكانيكي وصانع أفلام حيث كان الفريق يعمل نحو العام 1917 على صناعة سيارات فورد موديل تي إس. الرد على إعلان مكتوب بعنوان «عقول، جمال، وبخاخات - عرض جولة عالمية لشابة محظوظة» أرادت أن تنضم إلى بعثة أسيا، أفريقيا. وقد التقت بـ «الكابتن» واندرويل في باريس وحصلت على مقعد في البعثة. عملت كمترجمة البعثة، سائقة، ومخرجة أفلام، وأخذت لنفسها اسم «ألوها وانديرويل» رغم أن والتر كان لا يزال متزوجًا في ذلك الوقت. سرعان ما أصبحت إدريس وجهًا للبعثة التي سجلت مغامراتها ضمن سلسلة من الأفلام السينمائية حول الترحال.