اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أثار الحوار الذي أجرته جريدة "عقيدتي" مع الشيخ الشوادفي؛ والذي نشر في العدد 280 يوم 10ذي الحجة ردود فعل واسعة وعنيفة لدى زعماء الصوفية. وكان الشيخ الشوادفي قد تحدى الصوفية في هذا الحوار بالإجابة على أكثر من عشرين سؤالاً حوال الموالد والأضرحة والأقطاب والنذور وغيرها من الممارسات التي يرى أنها خارجة عن صحيح الدين، وقد جاء في هذه الأسئلة:
وعلى إثر هذا الحوار تلقت جريدة "عقيدتي" ردوداً كثيرة - بحسب الجريدة - من الطرق الصوفية وبعض أساتذة جامعة الأزهر وغيرهم ممن لهم اهتمام بالتصوف سواء في مصر أو خارجها، ونشرت الجريدة عدة ردود من شيوخ "العشيرة المحمدية" وشيوخ "الطريقة العزمية" على الشوادفي وأسئلته العشرين، اتهمه البعض فيها بأنه من أتباع "الوهابية" التي تخوف الناس بحجة الشرك والردة والوثنية بحسب تعبيرهم، كما دعاه البعض الآخر إلى الجلوس والحوار، كعلاء الدين ماضي أبو العزائم (شيخ الطريقة العزمية)؛ وقد رحب الشوادفي بهذا الحوار على أن يكون تحت إشراف الأزهر الشريف.
ومع تسلسل الردود والكتابات، اشتدت المواجهة الفكرية بين أنصار التصوف وشيوخه، وبين الشوادفي وأتباعه، خاصة بعد بعد انضمام ضخصيات جديدة كأطراف في هذه المواجهة، وكان من أبرز هؤلاء: "خليفة السيد البدوي"، واللواء محمود المراكبي (شيخ الطريقة الخلوتية سابقاً) والذي كان في موقف تأييد لأراء الشوادفي وأقواله، والشيخ حسن الشناوي (شيخ مشايخ الطريق الصوفية) والذي نشرت "عقيدتي" حوارً معه في 2 يونية 1998م قام فيه بالرد على الشوادفي، وذكر فيه أيضاً أن اتهامات الشوادفي وأتباعه للصوفية باطلة على حد قوله.
ومن الجدير بالذكر لأن معركة الشيخ الشوادفي وأنصار السنة المحمدية مع الصوفية قد امتدت رحاها إلى أمريكا وفرنسا؛ حيث قام عدد من قيادات التصوف هناك بالرد على الشوادفي. ومن المعلوم أن الشوادفي قد كتب عدداً من المقالات حول التصوف والصوفية مثل: "كرامات الأولياء" و"الصوفية.. وعبادة الشيطان" و"الصوفية ليسوا كفاراً" وغيرها.