English  

كتب with talaat harb

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مع طلعت حرب (معلومة)


في مطلع عام 1925، قابل بيومى «طلعت حرب»، وعرض عليه تصوير فيلم عن مراحل إنشاء المبنى الجديد لبنك مصر، ووافق «حرب»، والذي أقنعه «بيومى» بتأسيس قسم للسينما يتبع شركة إعلانات مصر، وتأسس تحت اسم «مصر فيلم»، بمبلغ 244 جنيها و915 مليما اشترى بنك مصر المعدات السينمائية الخاصة بـ«بيومى» باعتبارها معدات مستعملة (كان تقدير بيومى لها 4 آلاف جنيه)، ليؤسس بها في 13 يونيو 1925 شركة «مصر للتمثيل والسينما» ويعين «بيومى» مديرا للشركة.

«بيومى» والذي اصطحب «حرب» إلى «النمسا» لتطوير المعدات وشراء آلات جديدة، تخلف عن العودة ليقضى الفترة ما بين 10 أغسطس و19 أكتوبر 1925، يتدرب على إدارة المعامل السينمائية، وحصل على شهادة من المركز الرئيسى للسينما في «فيينا» كتب فيها «يمتلك من الخبرة والكفاءة ما يؤهله للعمل في أكبر المعامل السينمائية في العالم».

مفاجأة كانت في انتظار «بيومى» عند عودته إلى القاهرة، حيث تجاهل «حرب» في كلمته في الاحتفال بتأسيس شركة «مصر للتمثيل والمسرح» دور «بيومى»، متناسيا أو متجاهلا نسب «حرب» الفضل في تأسيس صناعة السينما في مصر إلى نفسه، هنا ترك «بيومى» الشركة في فبراير 1926 وندم على ما قدمه لـ«حرب» من أفكار ومجهود وحلم تحقق وتم إقصاؤه منه.

كمحارب قديم يخوض الحرب، دون أن ينتظر أن تضع أوزارها، أسس «بيومى» في نوفمبر 1931 «المعهد المصرى للسينما» وأعلن عن تعليم التصوير الفوتوغرافى والزنكوغرافى والسينمائي مجانا للمصريين فقط.

أول فيلم مصرى مائة بالمائة «الخطيب نمرة 13» والذي نفذ من خلال المعهد، وكان «بيومى» بمساعدة ابنته مصمم ومنفذ الديكور وكاتب السيناريو ومدير الإنتاج والتصوير والمخرج والمونتاج وممثل أيضا، بل إن جميع عمليات الإظهار والطبع قد تمت على آلات صنعها «بيومى» بنفسه. وفي عام 1934 يضطر بيومى إلى إغلاق المعهد لتنتهى علاقته المباشرة بالعمل السينمائي.

المصدر: wikipedia.org