التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد طلعت حرب |
| قسم: | السياسة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب والوثائق القومية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 148 |
| ترتيب الشهرة: | 357,854 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ولأهمية هذا الكتاب الذي أتشرف بتقديمه للقارئ العربي سببان السبب الأول إنه عن قناة السويس لقد ارتبط التاريخ المصري الحديث أشد الارتباط بقناة السويس. ومن حول هذه القناة دارت أحداث هذا التاريخ وتشكلت وقائعه طبقاً لتطور أهمية هذه القناة. فمنذ ما يقرب من القرنين من الزمان أو أكثر قليلاً جاء بونابرت إلى مصر غازياً تراوده فكرة إقامة مستعمرة فرنسية تكون نواها مصر ولكن الظروف التي أحاطت ببونابرت ثم بالحملة نفسها حالت بينه وبين تحقيق أى شئ.
فإذا ما شقت القناة، بادرت بريطانيا، وكانت تقف موقف المعارض من حفرها، تنتهز الفرصة وتتلمس السبيل الذي يمكنها من وضع يدها على قناة السويس، حتى إذا أدركت أنه لتحقيق ذلك ولضمانه ينبغى أن يتم السيطرة على مصر ذاتها، بادرت بغزوها العسكري في سنة 1882.
أما عن مدى ارتباط القناة بالتاريخ العربي المعاصر، فما أظن الحديث عنه يحتاج إلى توضيح أو تبيان. لقد كان أهم ما استهدفته إنجلترا من وراء إصدار تصريح بلفور أن يكون لها أمر فلسطين دون غيرها بعد الحرب العالية الأولى وألا تترك لأحد موضع قدم في فلسطين القريبة من قناة السويس. ثم كانت المساعدات التي بذلك إلى جانب الصهيونية في فلطسين تمشياً مع هذا السياسة.
وهكذا نرى أننا حين نتحدث عن قناة السويس فإنما نتحدث عن التاريخ المصري الحديث بل والتاريخ العربي المعاصر وتاريخ شرقى البحر المتوسط، أما السبب الثاني لأهمية هذا الكتاب الذى أتشرف بتقديمه للقارئ العربي، فإن مؤلفه محمد طلعت حرب غنى عن التعريف، إن دور هذا الرجل الكبير سيظل يذكر طالما كان الحديث عن دور الحركة الوطنية المصرية في تحرير الاقتصاد المصري من ربقة الاستعمار.
وترتبط بأهمية هذا الكتاب أن مؤلفه عام 1910. إن هذا العام يعرفه جيداً كل من تخصص في تاريخ قناة السويس بل ما أظن أن القارئ العادى يجهل أهميته، في ذلك العام 1910م دار الحديث عن محاولة شركة قناة السويس مد امتيازها لإدارة القناة أربعين عاماً بعد انتهاء مدة الامتياز الصادر لها والذي من المقرر حسب الاتفاق المبرم مع الشركة أن تكون نهايته 1968م. طالبت الشركة بمد مدة الامتياز أربعين عاماً لينتهى عام 2008. كانت شركة القناة والاحتلال البريطاني شريكين في نظر المصريين كسلطتين أجنبيتين اغتصبتا حق مصر في قناة السويس. ومن ثم كان من المتوقع أن يتصدى كليهما للحركة الوطنية المصرية.
لم يفت مؤلفنا الفرصة ليدلى بدلوه فيؤلف هذا الكتيب عن قناة السويس يعرض فيه تاريخها ويبين الأرقام والإحصاءات أن المصلحة في المد لشركة القناة وليست لمصر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".