اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ الأرز (الاسم العلميّ: Oryza sativa) من أقدم أنواع الحبوب استخداماً، والتي زُرعت منذ 5000 عام، حيث إنّه يُعدّ غذاءً أساسيّاً لما يزيد عن نصف سكان العالم، وخاصةً في مناطق شرق آسيا وجنوبها، وهناك أنواع عديدة من الأرز، والتي تختلف في لونها، وحجمها، وكثافتها، ولزوجتها، ومذاقها، ونكهتها، وعادةً ما يُصنّف الأرز بناءً على شكل الحبّة أو طريقة مُعالجته، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأرز الأبيض هو الأكثر استهلاكاً، أمّا الأرز الأسمر فقد أصبح متداولاً بكثرة في بعض البلدان لفوائده الصحيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأرز يدخل في العديد من الصناعات الغذائيّة؛ كصناعة طحين الأرز، وحليب الأرز، وشراب الأرز، وزيت نخالة الأرز (بالإنجليزيّة: Rice bran oil).
يُوفّر الكوب الواحد؛ أو ما يُعادل 186 غراماً من الأرز الأبيض متوسط الحبّة والمطبوخ 242 سعرة حراريّة، بينما يُوفّر الكوب الواحد؛ أو ما يُعادل 202 غرام من الأرز الأسمر طويل الحبّة والمطبوخ 248 سعرة حراريّة، وذلك وفقاً لوزارة الزراعة في الولايات المتحدة الأمريكيّة (بالإنجليزيّة: The United States Department of Agriculture).
تُوضح النقاط الآتية محتوى الأرز الأبيض من بعض الفيتامينات، والمعادن:
يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائيّة الموجودة في 100 غرامٍ لكلٍّ من الأرز الأبيض المطبوخ ذو الحبّة القصيرة، والمتوسطة، والطويلة:
| العنصر الغذائيّ | الأرز الأبيض قصير الحبّة | الأرز الأبيض متوسط الحبّة | الأرز الأبيض طويل الحبّة |
|---|---|---|---|
| الماء (مليلتر) | 68.53 | 68.61 | 68.44 |
| السعرات الحراريّة (سعرة حراريّة) | 130 | 130 | 130 |
| الكربوهيدرات (غرام) | 28.73 | 28.59 | 28.17 |
| البروتين (غرام) | 2.36 | 2.38 | 2.69 |
| الدهون (غرام) | 0.19 | 0.21 | 0.28 |
| الكالسيوم (مليغرام) | 1 | 3 | 10 |
| الحديد (مليغرام) | 0.2 | 0.2 | 0.2 |
| المغنيسيوم (مليغرام) | 8 | 13 | 12 |
| الفسفور (مليغرام) | 33 | 37 | 43 |
| البوتاسيوم (مليغرام) | 26 | 29 | 35 |
| الزنك (مليغرام) | 0.4 | 0.42 | 0.49 |
| المنغنيز (مليغرام) | 0.357 | 0.377 | 0.472 |
| الفولات (ميكروغرام) | 2 | 2 | 3 |
| فيتامين ب1 (مليغرام) | 0.02 | 0.02 | 0.02 |
| فيتامين ب2 (مليغرام) | 0.016 | 0.016 | 0.013 |
| فيتامين ب3 (مليغرام) | 0.4 | 0.4 | 0.4 |
| فيتامين ب5 (مليغرام) | 0.397 | 0.411 | 0.39 |
| فيتامين ب6 (مليغرام) | 0.059 | 0.05 | 0.093 |
توضح النقاط الآتية النتائج المحتملة لبعض الدراسات المتوفرة حول فوائد الأرز الأبيض، وما تزال هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات تأثيرها:
ذكرت العديد من الدراسات أنّ تناول الأرز الأسمر يرتبط بخسارة الوزن؛ وذلك بسبب محتواه من الألياف، والمواد الغذائية، وبعض المركّبات النباتيّة التي يمكن أن تزيد من الشعور بالشبع، وتساعد على تناول كمياتٍ أقلّ من السعرات الحررايّة، أمّا بالنسبة للدراسات حول تأثير استهلاك الأرز الأبيض والوزن فإنّها قليلة كما أنّ نتائجها متباينة، فقد وجدت دراسة قائمة على الملاحظة نشرت في مجلة The American Journal of Clinical Nutrition عام 2003 وأجريت على 74,091 امرأة يتراوح عمرهنّ بين 38-63 عاماً، واستمرت الدراسة مدة 12 عاماً وقد لوحظ أنّ استهلاكهنَّ للأغذية المُكررة كالأرز الأبيض يرتبط بزيادة الوزن، بينما وجدت دراسةٌ رصديّةٌ قائمةٌ على الملاحظة نُشرت في مجلّة Asia Pacific Journal of Clinical Nutrition عام 2012 أجريت على 1231 بالغاً واستمرت مدة 5 سنوات، أنّ تناول الأرز الأبيض ساهم في تقليل الزيادة في الوزن، إضافةً إلى زيادة مستويات الكوليسترول النافع (بالإنجليزيّة: HDL cholesterol).
تُنصح الحامل عادةً بتناول النشويات كالأرز في كلّ وجبة؛ وذلك لأنّها تُعدّ مصدراً مهمّاً للفيتامينات والألياف، إضافةً إلى أنّها تزيد من الشعور بالشبع دون تزويد الجسم بكميّةٍ كبيرةٍ من السعرات الحراريّة، كما يُنصح بتناول أنواع الحبوب الكاملة (بالإنجليزيّة: Wholemeal) بدلاً من الأنواع المُعالجة.
يمكن إضافة الأرز إلى مُعظم أنواع الوجبات، بما في ذلك الأنواع التي تُحدّد كمية السعرات الحراريّة والكربوهيدرات المُتناولة، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة التحكّم بالكمية المُتناولة؛ حيث تُعادل الحصة الغذائيّة الواحدة من الأرز المطبوخ ثلث كوب، وبالتالي في حال كان الأرز هو مصدر النشويات الوحيد في الوجبة فإنّ الكمية المُتناولة تتراوح بين ثُلثي الكوب من الأرز المطبوخ إلى ثلاثة أرباعه.
يرتبط استهلاك الأرز من قِبل بعض الفئات بمحاذير معينة، وفيما يأتي ذكرها:
قد يظنّ البعض أنّ تناول الأرز النئ يوفر فوائد صحيّة، ولكن في الحقيقة فإنّه قد يسبب بعض الآثار الجانبيّة، إذ إنّه قد يحتوي على نوعٍ من البكتيريا التي تسبب التسمم الغذائي، كما أنّه يحتوي على اللكتين الذي يسبب بعض الاضطرابات الهضميّة، بالإضافة إلى مشاكل أخرى.
لقراءة المزيد حول ذلك يمكنك الرجوع لمقال ما هي أضرار أكل الأرز النيء.
يُصنف الأرز إلى صنفين رئيسيين، هما: الأرز الكامل؛ كالأرز الأسمر والذي يتكوّن من 3 مكوّنات قابلة للأكل؛ وهي: النخالة، والجنين، والسُّويداء (بالإنجليزيّة: Endosperm) منزوعة القشرة، والأرز المُكرّر كالأرز الأبيض، حيث تُزال منه النخالة والجنين، ليحتوي فقط على السُّويداء ذات اللون الأبيض، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك أنواعاً أخرى للأرز، والتي نذكر منها ما يأتي:
لا توجد معلومات تُبيّن أنّ الأرز المصريّ الأبيض يمتلك فوائد مختلفة تميّزه عن الأنواع الأخرى، إلّا أنّ الأرز قصير الحبّة بشكلٍ عام -كالأرز المصري- يُعدّ مختلفاً في القيمة الغذائيّة كما هو مُبيّن في جدول القيم الغذائيّة المذكور سابقاً.
يُعدّ الأرز الأحمر من أهمّ المحاصيل الزراعية في منطقة جنوب شرق آسيا، وهو من أنواع الأرز القديمة التي زُرِعت في اليابان خلال الفترة التي تُسمّى فترة يايوي (بالإنجليزية: Yayoi)؛ وهي من فترات التاريخ الياباني قبل 250-300 سنة قبل الميلاد، ويُعتقد بأن مُستخلص الأرز الأحمر إضافة مفيدة للأشخاص الذين يُعانون من متلازمة الأيض (بالإنجليزيّة: Metabolic syndrome)، وعُسر شحميات الدم (بالإنجليزيّة: Dyslipidemia)، وفرط سكر الدم (بالإنجليزيّة: Hyperglycemia)، ولكن تجدر الإشارة إلى عدم وجود دراسات تؤكد هذه الفوائد.
توضح النقاط الآتية بعض أنواع الأرز التي تمتلك خصائص غذائيّةً تميّزها عن باقي الأنواع:
ينتج هذا الطحين من طحن الأرز الأسمر، والذي يتميّز بمذاقٍ مُشابه للمكسرات، ويمكن استخدامه في تحضير العديد من الوصفات، وتحسين قوام بعض أنواع الصلصات، إضافةً إلى صنع الشعريّة الصينيّة (بالإنجليزيّة: Noodles)، والخبز، والكعك، وهو يُقدّم العديد من الفوائد الصحيّة؛ كالمساعدة على تقليل مستويات السكر في الدم، وفقدان الوزن، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، كما يمتاز بأنه غني بالمواد الغذائية كالحديد، ومجموعة فيتامين ب، والمغنيسيوم، والمنغنيز، والمركبات النباتية كالليغنان.
تتشابه فوائد الأرز المسلوق مع ما ذكرناه سابقاً من فوائد للأرز، ومن الجدير بالذكر أنّ طهي الأرز يؤثر في خصائصه؛ حيث وجدت دراسة نُشرت في مجلّة International Journal of Biological Macromolecules عام 2018 أنّ درجة الحرارة ومدّة الطهي تؤثر في الخصائص الكيميائية والفيزيائية للأرز، إضافة إلى قابليّة هضم النشا في مختلف الأنواع.
ذكرت دراسة نُشرت في مجلّة The British Medical Journal عام 2001 أنّه من الممكن إعطاء ماء الأرز للأطفال الرُضّع الأكثر عُرضةً للإصابة بالالتهاب المعدي المعوي (بالإنجليزيّة: Gastroenteritis) والجفاف في المناطق النامية، إذ إنّه يساهم في تقليل عدد مرات التبرُّز لدى الأطفال، وتعويض السوائل المفقودة من الجسم.
أشارت دراسة أولية نُشرت في مجلّة Anticancer Research إلى أنّ زيت نخالة الأرز يُعدّ من الزيوت النباتيّة الصحيّة؛ حيث إنّه يمتلك تأثيراً خافضاً لكوليسترول الدم مقارنةً بغيره من الزيوت النباتيّة شائعة الاستخدام، كما أنّه يتميّز باحتوائه على كمياتٍ عالية من الأحماض غير الدهنيّة التي تمتلك العديد من الفوائد الصحية، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ الدراسات حول هذا التأثير تُعدّ محدودة، ولذلك هناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذه الفوائد.
يُعرف ماء الأرز بأنّه ذلك الماء الذي ينتج عن طهي الأرز أو نقعه، والذي يُعتقد بأنّه يحتوي على العديد من المعادن والفيتامينات الموجودة في الأرز؛ مثل: فيتامينات ب، وفيتامين هـ، والأحماض الأمينيّة، ومُضادات الأكسدة، وقد أشارت دراسة نُشرت في مجلّة The Indian Journal of Pediatrics إلى أنّه يمكن لماء الأرز المسلوق أن يساهم في التخفيف من الإسهال.
يُوضح الفيديو الآتي معلومات أكثر حول كيفية إعداد وصفة حبوب الأرز المُقرمشة بالشوكولاتة: