اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدُّ الخبز المصنوع من الطحين الأبيض المُعالج والذي يحتوي على المضافات الغذائية من الخيارات غير الصحيّة،أمّا بالنسبة للخبز الأسمر؛ فيجب الانتباه لمكوّناته قبل استهلاكه؛ حيث لا تعدُّ جميع أنواعه صحيّة، فقد يحتوي بعضها على 20 نوعاً من المضافات الغذائية والملح والسكر المضاف، كما يجدر التنويه أيضاً إلى أنّ العديد من أنواع الخبزِ تحتوى على السكر المضاف، أو بدائل السكر، ولذا يُنصح بتجنب أنواع الخبز التي تحتوي على شراب الذرة، أو أيّ أنواع أخرى من السّكريات، مثل: الجلوكوز، والسكروز، والفركتوز. وبالإضافة إلى فإنّ الخبز المصنّع قد يحتوي على كمياتٍ كبيرة من الصوديوم، ويُعدُّ من أهم مصادر الصوديوم في الأغذية، بالرغم من عدم امتلاكه طعماً مالحاً، ولذلك فإنّ من المهم مراقبة استهلاك الصوديوم بتجنّب أنواع الخبز التي تحتوي على كميّاتٍ عاليةٍ منه، حيث توصي التوجيهات التغذوية للأعوام 2015-2020 بتجنّب استهلاك ما يزيد عن 2,300 مليغرامٍ من الصوديوم يومياً في النظام الغذائي الصحي.
كما يُنصح المصابون بحساسية القمح (بالإنجليزيّة: Celiac disease)؛ وهي من أمراض المناعة الذاتية أو من يعانون من حساسية الجلوتين بتجنّب استهلاك منتجات القمح كالخبز؛ حيث إنّ احتواءها على الجلوتين؛ وهو بروتينٌ يساهم في انتفاخ العجينة وتزويدها بقوامٍ طري، ولكنّ استهلاكهم له يرتبط بتلف جدار الأمعاء الدقيقة والحدّ من امتصاص العناصر الغذائية، وقد يسبب الانتفاخ والإسهال وألم المعدة لدى المصابين بحساسية هذا البروتين، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك بعض البدائل المتوفرة من الخبز والتي تُعدُّ خالية من بروتين الجلوتين، والتي تُصنَع من طحين الأرز أو البطاطا وغيره بدلاً من طحين القمح.