اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقدّم علم الفراسة تحليلاً أولياً للشخصية وطباعها، معتمداً على المشاعر بالدرجة الأولى، وبالدرجة الثانية يتم الاعتماد على نمط شكل الوجه، والتعبيرات الصادرة عنه، لقد أنتج علم الفراسة عدد من المعايير الشكلية التي يمكن الاعتماد عليها في تصنيف الناس ضمن فئات تشترك بالمعايير الشكلية، بالتالي المشاعر والطّباع الشخصية، إلى أن تم توحيد هذه التصنيفات، وصياغتها كنظريات وقواعد ينطلق على أساسها علم الفراسة.
تشير بعض الأطروحات والمؤلفات القديمة في علم الفراسة إلى تشابه الطباع بين أفراد عِرق ما، وتشابه ملازم له في عموم صفات الشكل الخارجي لوجوههم، بذلك استطاعوا استخلاص عدد من الصفات الأخلاقية المشتركة بين المتشابهين، وقد تم تعميم هذا الاستنتاج واستخدامه على نطاق أوسع، لتمييز الفوارق الأخلاقية بين الأوروبيين والأمريكان والأفارقة واليهود، على أساس تشارك كل عِرق بصفات شكلية متقاربة إلى حدٍّ ما.
إنّ تفهم مشاعر الأشخاص واختيار أنسب أساليب التعامل المناسبة لهم، هو هدف الفراسة ولغة الجسد، لذلك يعتبر إتقان بعض المهارات المتعلقة بفهم مشاعر وصفات الآخرين من الأمور المهمة، كقراءة تعابير الوجه التي تتطلب دقة في الملاحظة وسرعة في الاستجابة، لذلك من المفيد معرفة الخطوات والمعايير المتبعة لقراءة تعابير الوجوه، وهي كالآتي:
يرجع الطرح الأولي لعلم الفراسة إلى الفيلسوف أرسطو، الذي درس أنماط الشخصيات، وصنّف الخصائص المرتبطة والمتداخلة فيما بينهم، والعوامل الشكلية؛ كحجم الجسم، ولون الشعر، وطريقة المشي، وطبيعة الصوت، كما أنه يمكّن من تمييز عدد من الصفات السلوكية؛ كدرجة النباهة، وسرعة الاستيعاب، والتصرف، والقوة البدنية، أو الضعف والتثاقل.