اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قال: فرجع بالناس ففرقهم، فخلف في بخارى قوما، ووجه قوما إلى كس ونسف، ثم أتى مرو فأقام بها، وأتاه كتاب الوليد: قد عرف أمير المؤمنين بلاءك وجدك في جهاد أعداء المسلمين، وامير المؤمنين رافعك وصانع بك كالذي يجب لك، فالمم مغازيك وانتظر ثواب ربك، ولا تغب عن أمير المؤمنين كتبك: حتى كأني أنظر إلى بلادك والثغر الذي أنت به.»
«وإيلاق فإنّ مقدار عرضهما مسيره يومين في ثلاثة، وهى كثيره القرى العمارات والمنابر، وهى في أرض سهله كثيره المراعي والرياض، وبالشاش وبإيلاق مدن كثيره ذوات أبواب وأسوار وأرباض وقلاع وأسواق وأنهار تخترق بعض المدن؛ ومدن الشاش: بنكث و دنفغانكث و جينانجكث و نجاكث و بناكت و خرشكت و اشبينغو و اردلانكت و خدينكت و كنكراك و كلشجك و غرجند و غناج و جبوزن و وردوك و كبرنه و غدرانك و نوجكث و غزك و أنوذكت و بغنكث و بركوش و خاتونكث و جيغوكث و فرنكث وكداك و نكالك.»
«ناحية كبيرة و عامرة، أهلها غزاة و مقاتلون و أغنياء ذوو نعمة. ترتفع منها الأقواس والسهام المصنوعة من الخدنك، و يرتفع منها خشب الخلنج الكثير. و كان ملوكها قديما من ملوك الأطراف.»
«كوره بهيطل.»
بشين معجمة بعد الألف: من بلاد التّرك، قال مسلم بن الوليد يمدح المأمون:
و إليها ينسب إسماعيل الشاشىّ الشاعر. وإليها تنسب الشاشيّة. وقال محمّد بن سهل الاحول: الشاش: يجمع كورا من كور خراسان.
«وأما الشاش وايلاق فمقدار عرضها مسيرة يومين في ثلاثة أيام وليس في ماوراءالنهر إقليم على هيئتها أكثر منابر وقرى عامرة وسعة و بسطا في العمارة و حدها من نهر الشاش وحدها الآخر يتصل بباب الحديد حيث البرية المعروفة بالقلاص المجاورة لاسبيجاب و الشاش في أرض مستوية سهلة لا جبل فيها ولا أرض مرتفعة وبساتينها وخضرتها ومتنزهاتها كثيرة وهي من الثغور التي في نحر الترك ولأهلها شوكة ومنعة ومن أخصب بلادها وأمنعها بنكث و دنفغانكث و جينانجكث و نجاكث و فناكث و خرشكث و استبيغوا و اردلانكث و خذينكث و كنكراك و كلشجك و غركنده و غناج و جبوزن و وردوك و كبرنه و غدرانك و نوجكث و غزك و ابرذكث و بغنكث و بركوش وخاتونكث و جبغوكث و فرنكث وكذلك و تكالك فهذه مدن الشاش.»
«آخره شين أيضاً: بلد مشهور وراء النهر، ينسب إليه خلق كثيرٌ من العلماء، والفقهاء، ورواة الحديث.»
«شاش: وأما بالشّينين: صقع بخراسان.»
«شاش : و هی آخر بلاد الإسلام التی بها الحدیث، منها الحسن بن صاحب الشاشی، والهیثم بن کلیب، ومحمد بن علی أبو بکر القفّال الشاشی، ثم فرغ ذلك، وعدم.»
«بالشين المعجمه: ولكن الشاش التي خرج منها العلماء ونسب إليها خلق من الرواه والفصحاء فهي بما وراء النهر ثمّ ما وراء النهر سيحون متاخمه لبلاد الترك وأهلها شافعيّه المذهب، وإنّما أشاع بها هذا المذهب مع غلبه مذهب أبي حنيفة في تلك البلاد أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفّال الشاشي فإنّه فارقها وتفقّه ثمّ عاد إليها فصار أهل تلك البلاد على مذهبه، ومات سنه 366، وكان أوحد أهل الدنيا في الفقه والتفسير واللغة، ومولده سنه 291، رحل في طلب العلم وسمع بدمشق و العراق وغيرهما، وسمع أبا عروبة وأبا بكر بن خزيمة ومحمد بن جرير الطبري وأبا بكر الباغندي وأبا بكر بن دريد، روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن السلمي، وينسب إليها أيضا أبو الحسن علي بن الحاجب بن جنيد الشاشي أحد الرّحّالين في طلب العلم إلى خراسان و العراق و الحجاز و الجزيرة والشام، روى عن يونس بن عبد الأعلى وعلي بن خشرم، روى عنه أبو بكر بن الجعابي ومحمد بن المظفّر وغيرهما، وتوفي بالشاش سنه 314، وقال أبو الربيع البلخي يذكر الشاش:
وقال بطليموس: مدينه الشاش طولها مائه وأربع وعشرون درجه، وعرضها خمس وأربعون درجه، وهي في الإقليم السادس، وهي على رأس الإقليم عن اثنتين وعشرين درجه من السرطان يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، بيت عاقبتها مثلها من الميزان، في طالعها العنقاء والعيّوق والنسر الواقع وكفّ الجذماء، قال الإصطخري: فأمّا الشاش و إيلاق فمتّصلتا العمل لا فرق بينهما، ومقدارعرضه الشاش مسيره يومين في ثلاثه، وليس بخراسان و ما وراء النهر إقليم على مقداره من المساحه أكثر منابر منها ولا أوفر قرى وعماره، فحدّ منها ينتهي إلى وادي الشاش الذي يقع في بحيره خوارزم، وحدّ إلى باب الحديد ببرّيّه بينها وبين إسفيجاب تعرف بقلاص، وهي مراع، وحدّ آخر إلى تنكره تعرف بقريه النصارى، وحدّ إلى جبال منسوبه إلى عمل الشاش إلّا أن العماره المتصله إلى الجبل وما فيه مفترش العماره، والشاش في أرض سهله، ليس في هذه العماره المتصله جبل ولا أرض مرتفعه، وهي أكبر ثغر في وجه الترك، وأبنيتهم واسعه من طين، وعامه دورهم يجري فيها الماء، وهي كلّها مستتره بالخضره من أنزه بلاد ما وراء النهر، وقصبتها بنكث ولها مدن كثيره، وقد خربت جميعها في زماننا، خرّبها خوارزم شاه محمد بن تكش لعجزه عن ضبطها وقتل ملوكها وجلا عنها أهلها وبقيت تلك الديار والأشجار والأنهار والأزهار خاويه على عروشها، وانثلم من الإسلام ثلمه لا تنجبر أبدا، فكان خوارزم شاه ينشد بلسان حاله:
قال ابن الفقيه: من سمرقند إلى زامين سبعه عشر فرسخا، و زامين مفرق الطريقين إلى الشاش والترك و فرغانة، فمن زامين إلى الشاش خمسه وعشرون فرسخا، ومن الشاش إلى معدن الفضة سبعه فراسخ وإلى باب الحديد ميلان، ومن الشاش إلى بارجاخ أربعون فرسخا، ومن الشاش إلى إسفيجاب اثنان وعشرون فرسخا، وقال البشاري: الشاش كوره قصبتها بنكث.»
«دينة الشاش: مدينة جليلة، قال ابن حوقل: وهي أرض سهلة قال: و عامة دورها يجري فيها الماء وهي من أنزه بلاد ما وراء النهر وللشاش مدن كثيرة تزيد على خمس وعشرين مدينة، وأسماؤها أعجمية فلم نتحققها، ولذلك تركنا ذكرها وقال أحمد الكاتب: والشاش مدينة جليلة وهي من عمل سمرقند ومن الشام إلى فرغانة خمسة مراحل، قال في اللباب: والشاش مدينة وراء سيحون، ومن الشاش إلى خجندة أربع مراحل.»
«ناحية من وراء نهر سيحون متاخمة ل بلاد الترك. كانت أكبر ثغر في وجه الترك، وكانت من أنزه بلاد الله وأكثرها خيراً. وكانت عامة دورهم يجري فيها الماء وكلها مستترة بالضرة، فخربت في زمن السلطان محمد خوارزمشاه، بسبب اختلاف عساكره وعساكر خطا، فقتل ملوكها وجلا أهلها عنها لعجزه عن ضبطها، فبقيت تلك الديار والأنهار والأشجار والأزهار خاوية على عروشها، وذلك قبل ورود التتر. ينسب إليها أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفال الشاشي. كان عالماً فقيهاً ذا تصانيف كثيرة. درس على أبي العباس بن سريج، وهو الذي أنشأ علم المناظرة وأظهر مذهب الشافعي ببلاد ما وراء النهر. وكان أول أمره قفالاً، عمل قفلاً وزنه دانق مع الفراشة والمفتاح، فتعجب الناس من حذقه. واختار مذهب الشافعي وعاد إلى ما وراء النهر، وانتشر فقه الشافعي بما وراء النهر مع غلبة الحنفية هناك. وكان علامة في التفسير والفقه والأدب والجدل والأصول. وبها جبل اسبرة؛ قال الإصطخري: هي جبال يخرج منها النفط، وانها معدن الفيروزج والحديد والصفر والانك والذهب. ومنها جبل حجارته سود يحترق مثل الفحم، يباع منه وقر أو وقران بدرهم، فإذا احترق اشتد بياض رماده فيستعمل في تبييض الثياب، ولا يعرف مثله في شيء من البلاد، وفي الطبيعة عجائب لا يعلم سرها إلا الله.»
«آخره شين معجمة: و الشاش: بلدة بما وراء النهر، ثم وراء سيحون متاخمة ل بلاد الترك ، و لها عمل و قرى، و هى من أنزه بلاد ما وراء النهر، و قصبتها بنكث.»
«و أما الشاش فمقدار عرضها مسيرة يومين في ثلاثة أيام، و ليس ب خراسان و لا ما وراء النهر أقليم صغير على قدرها في صغر المساحة، أكثر منها منابر و قرى عامرة، و قوة شوكة، و هي في أرض سهلة ليس بها جبل و لا أرض مرتفعة حزقة هي أكثر نفر، و أبنيتهم من طين، و عامة دورهم تجرى فيها المياه، و كلها مستترة بالخضرة، و لها مدن كثيرة تتدانى و تتقارب مسافتها.»
«مدينة جليلة من عمل سمرقند و قصبتها بنكث ، و له مدن كثيرة، و يتصل ببلاد الشاش بلد ايلاق، و هما جميعا لا فصل بينهما، عمارتهما متصلة متكاثفة لا تنقطع، فمقدار عرضهما مسيرة يومين في ثلاثة أيام، و ليس بخراسان و ما وراء النهر كورة و لا إقليم على مقدارها في المساحة أكثر منابر و قرى عامرة من هذه الناحية، وآخر حدودها انتهى إلى وادي الشاش الذي يقع في بحيرة خوارزم. و الشاش في أرض مستوية لا جبل فيها و لا أرض مرتفعة، و بساتينها و متنزهاتها كثيرة، و هي من الثغور التي في ناحية الترك، و لأهلها سطوة و منعة. و من الشاش أبو بكر محمد بن علي الشاشي القفال ، كان إماما، و له مصنفات، و عنه انتشر فقه الشافعي في ما وراء النهر. و كان محمد بن أحمد الشاشي ورعا، روى ان النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: لمّا ألقي إبراهيم الخليل عليه السّلام في النار قال: حسبي اللّه و نعم الوكيل، فما احترق منه إلا موضع الكتاف.»
«الشّاش من اللباب : بشینین معجمتین بینهما ألف، مدینه جلیله و إقليم من الخامس وراء سيحون. قال ابن حوقل : و هي في أرض سهله، قال:
و عامّه دورها تجری فیها المیاه، و هی من أنزه بلاد ما وراء النّهر، و للشّاش مدن کثیره تزید علی خمس و عشرین مدینة، و أسماؤها أعجمیه فلم نتحقّقها و لذلك ترکنا ذکرها. قال أحمد الکاتب: و الشّاش مدینه جلیلة وهي من عمل سمرقند، و من الشّاش إلی فرغانة خمس مراحل. قال فی اللباب: و الشّاش مدينة وراء سيحون و من الشّاش إلی خجندة أربع مراحل. قال بعضهم: طولها فط ی عرضها مب ل.»