التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شاكر مصطفى |
| قسم: | تاريخ الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العلم للملايين (first published 1978) |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1983 |
| الصفحات: | 487 |
| ترتيب الشهرة: | 501,448 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب التاريخ العربي والمؤرخون - الجزء الأول والمؤلف لـ 30 كتب أخرى.
من مواليد مدينة “دمشق” عام 1921، أبوه كان بقالاً يرجو أن يرث ابنه دكانه الصغيرة، لكن الابن خذل الأب حين عشق القراءة والأدب منذ نعومة أظفاره.
الدكتور “شاكر مصطفى” مؤرخ وأديب أصدر حوالي خمسين كتاباً من الأدب والتاريخ والدراسات التاريخية والقصصية، إضافة إلى مئات المقالات التي نشرها في الصحف والمجلات العربية، وفي مقدمتها مجلتا “علم الفكر” و”العربي”.
والمعروف عن الدكتور “مصطفى” كيفية سرده لوقائعه بطريقة من مواليد مدينة “دمشق” عام 1921، أبوه كان بقالاً يرجو أن يرث ابنه دكانه الصغيرة، لكن الابن خذل الأب حين عشق القراءة والأدب منذ نعومة أظفاره.
الدكتور “شاكر مصطفى” مؤرخ وأديب أصدر حوالي خمسين كتاباً من الأدب والتاريخ والدراسات التاريخية والقصصية، إضافة إلى مئات المقالات التي نشرها في الصحف والمجلات العربية، وفي مقدمتها مجلتا “علم الفكر” و”العربي”.
والمعروف عن الدكتور “مصطفى” كيفية سرده لوقائعه بطريقة فنية جذابة، وبأسلوب سلس، يسكبها بقالب قصة مشوقة
كان “مصطفى” أول كاهن بشّر بنثر فني لم يعرفه تراب بلاده منذ سنين، كما يقول الشاعر “نزار قباني” في مقدمة كتاب “بيني وبينك”.
ومن اطلع على سيرة حياته يدرك كم تعب على تثقيف نفسه، وكم عانى من متاعب، وواجه من صعوبات حتى استطاع أن يصبح أديباً ومؤرخاً يشار إليه، لأن أبوه كان يضربه إذا فاجأه يقرأ كتاباً أو مجلة، لأنه يعتبر ذلك إضاعة للوقت، ولكنه بقي يقرأ في السر كل ما يقع تحت يديه في نهم الميت من الجوع.
يقول د.“صباح قباني” «حين تسمع صوته الخافت الخجول في حديث إذاعي أو محاضرة مسائية، وحين تقرأ كتبه الصغيرة المنمنمة تظن أنك أمام مختص في الفلسفة أو الأدب، ولكنك تسأل فيبتسمون ويقولون: “شاكر”؟ إنه مدرس تاريخ
مفكر عذب ورقيق يقدم لك أضخم المسائل الفكرية وأعصاها على الإفهام بلغة بسيطة حلوة رشيقة .
إنه لا يكلمك، ولكنه يهمس في سمعك همسات صغيرة متواضعة سرعان ما تكتشف أن وراءها عقلاً جباراً وثقافة أدبية وتاريخية موسوعية متألقة.
وتجدك حائرا متسائلا: “هل هذا الذي أسمع وأقرأ هو أديب أم مؤرخ”؟
بل إن “شاكر مصطفى” نفسه هو الذي يتساءل كذلك في بعض ما كتب: هل كان عملي طول حياتي في التاريخ أم في الأدب؟.
ولكنه سرعان ما يجيب
ويقول: “التاريخ هو مهنتي، والأدب هو هواية عمري”
ومن هنا جاءت كتبه في التاريخ قطعاً أدبية لا أجمل ولا أعذب فإذا بالشخصيات التاريخية التي يحدثك عنها تتحول بقلمه البارع إلى شخوص روايات وملاحم يتحركون أمامك وكأنهم يتحركون على مسرح
====================
1945 نال الإجازة في التاريخ من جامعة القاهرة
عين مدرسا في درعا ثم دمشق ثم أصبح مديرا للمعارف في حوران
1955 أمين عام جامعة دمشق
1956 مستشار ثقافي في السفارة السورية بالقاهرة
تنقل في عمله الدبلوماسي قائماً في الأعمال في “السودان” عام 1957، ووزيراً مفوضاً في “بوغوتا”- عاصمة “كولومبيا” 1958، وبين عام 1961-1963 كان قنصلاً في البرازيل، وخلال هذه الفترة أتقن اللغتين الأسبانية والبرتغالية، إضافة إلى الإنكليزية والفرنسية اللتين كان يتقنهما من قبل.
وبعد هذه الجولة عاد إلى سورية عام 1964 فأصبح مديراً عاماً للشؤون السياسية في وزارة الخارجية، فأميناً عاماً بالوكالة، إلى أن اختير عام 1965 وزيراً للإعلام وبقي فيه حتى عام 1966 التاريخ الذي أعفي به من منصبه
سافر فيه إلى الكويت ليعمل أستاذاً للتاريخ العربي والإسلامي في جامعتها، وظل في هذا العمل خمساً وعشرين سنة مرت كأنها “حلم ليلة صيف” على حد تعبيره.
عام 1970 نال شهادة الدكتوراه من جامعة “جنيف” في سويسرا، بأطروحة موضوعها “مؤرخو العصر السلجوقي الأيوبي”، أصبح بعدها عميداً لكلية الآداب في جامعة “الكويت”، ثم انتدبته دولة “الكويت” ليشغل منصب الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية في “تونس” للجنة التخطيط الشامل للثقافة العربية، وبعد انتهاء مهمته أصبح مستشاراً في الديوان الأميري، بدولة الكويت.
وحين أحيل إلى التقاعد عاد إلى “دمشق”، بعدما داهمته أمراض الشيخوخة، ولكنه لم يلق القلم جانباً، ولم يستسلم إلى الراحة، وظل عاكفاً على العمل حتى وافته المنية في 31/3/1997 وهو في السادسة والسبعين من عمره.
تميزت الحضارة العربية الإسلامية بالنزعة التاريخية الواضحة التي تجلت في ظهور حوالي خمسة آلاف فؤرخ على الأقل فيها وما يزيد على عشرة إلى اثني عشر ألف كتاب تاريخ - في أقل التقدير - لديها؛ وبعض هذه الكتب في خمسين وثمانين ومائة مجلد.
وإلى هذا، فإن التراث التأريخي الضخم هو ميزة من ميزات هذه الحضارة وحدها وليس ذلك ناجماً فقط عن صدفة إنتشار الورق وصنعه لدى العرب منذ القرن الثاني الهجري ولكن له أيضاً جذوره النفسية والدينية والمادية فيهم، وهذا ما أعطاه الرواج والرجال والمؤلفات عن سعة، كما أعطاه في النهاية الخطوط الأولى لفلسفته وتحوله إلى عالم منهجي - في حدود تلك العصور - على يد ابن خلدون.
ومع ذلك، فإن علم التاريخ الإسلامي مثله كمثل كافة نواحي النشاط الفكري في التراث لم يبحث بعد: لا درس رجاله ولا أحصيت مؤلفاته ولا جرى مسح عامّ لميدانه ولا رسم فلكه الفكري الأعمق ولا كشف عن مناهجه وطرقه وفلسفته في بحث جاد واسع كامل، إلا أن الأمر لم يخل من بعض الأبحاث في هذا البلدان وجدها الباحث على مستوىً عالٍ من الجدية والجودة، قام بتخصيصها مستوىً عالٍ من الجدية والجودة، قام بتخصيصها يعرض ليجعل ذلك بمثابة مقدمة لكتابة هذا، إعترافاً منه بجهود السابقين وتقديراً لهذه الجهود، ولكنها كانت جميعها - عدا واحدة منها هي دراسة فرانز روزنتال - وإما مباحث متفرقة تتصل بعض المؤرخين دون آلاف الآخرين.
وأما، وأخيراً متصلة بعصر محدود، فالمسار الأكمل، في هذه الأبحاث لهذا العلم في مختلف عصوره وبقاعه وأنواعه ورجاله، مفقود أو غامض الحدود؛ ومن ناحية أخرى، فإن هذا الجانب، أي الجانب التاريخي، من جوانب الثقافة العربية الإسلامية، هو ليس كأي جانب آخر من مثله، إذا كانت علوم الدين أو الطبيعة أو الرياضيات أو الفلسفة وما إليها ومسار بها العلمية التي يجب أن تسلكها، فإن التاريخ إنما "يصفها" فقط، يصف رجالها وأحداثها كما كانوا وكانت، في الواقع الحي الذي درج، لذا فهو "الشاهد" الوحيد على كل ذلك.
من هنا، فمن الغبن أن يظل هذا الشاهد مغمور العيون والجذور في تراب الأرض والإهمال، ولأن هذا التاريخ الذي هو الزمان ومرآة الزمان في المعنى الجدلي لهذه العلاقة المتناقضة، كان من الواجب العلمي الكشف عن كل تلك الظلال والألوان التي تكون أصابت عملية التسجيل، ومعرفة إلى أي مدى كانت تلك المرأة صادقة الصورة فيما عكست للناس، ومعرفة الأداة التي سجلت التاريخ بكل ضعفها وقوتها ومؤثراتها بقدر ما يجب أن تعرف - ولكي تعرف أيضاً - ذلك التاريخ على الصدق والصحة.
من هنا، يأتي هذا الكتاب بمجلداته الأربعة والذي يمثل أحد كتابين اثنين في التراث التاريخي ومصادر التاريخ العربي الإسلامي، أي في علم التاريخ الإسلامي ومؤلفاته ورجاله؛ والغاية أن يقيما "شاهد" التاريخ العربي الإسلامي على رجليه حياً سوياً.
في سبيل إقامة صلة أعمق وأكثر حياة وصدقاً بمنابع الذات العربية الأولى ومسارها التاريخي، إضافة إلى كونهما محاولة تطمح إلى رسم بعض الخطوط والملامح في علم التاريخ، وإلى أن تكون وإلى حدٍّ ما مصباحاً يهدي لفهم المصادر التاريخية في معارجها والمسالك، وإحدى المنافذ ليكون هناك نوع من الإحاطة والألفة بهذا الفرع من فروع النشاط الفكري في الثقافة العربية الإسلامية، تمهيداً لإستعراض ثمرات ذلك النشاط في الكتاب الثاني، معجم التاريخ الإسلامي والمؤرخين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".