العلاجات المنزلية
فيما يلي بعض من الطرق المنزلية التي تُساعد على التخفيف من الصداع:
- شُرب الماء: قد تؤدّي قلة شرب الماء إلى الإحساس بالصداع، فالجفاف المزمن سبب شائع للصداع، وخاصةً الصداع النصفي وصداع التوتر، وبالتالي فإنّ شُرب المياه يُخفف من أعراض الصداع لدى المصابين في الجفاف؛ ويحدث ذلك في غضون 30 دقيقة إلى 3 ساعات.
- تناول المغنيسيوم: بالإضافة لدور المغنيسيوم في العديد من وظائف الجسم؛ مثل السيطرة على نسبة السكر في الدم، وانتقال الإشارات العصبية، فقد وجد أنّه علاج آمن وفعال للصداع.
- تجنب الكحول: أظهرت الدراسات أنّ الكحول قد يُسبب الصداع النصفي، والصداع العنقودي، وصداع التوتر، فالكحول يُساعد على توسيع الأوعية الدموية، بالإضافة إلى أنّه يعمل كمدرّ للبول؛ ممّا يُفقد الجسم السوائل ويتسّبب بالإصابة بالجفاف، وبالتالي يؤدي إلى الإصابة بالصداع أو تفاقمه.
- الحصول على النوم الكافي: يمكن القول أنّ الحرمان من النوم، أو الحصول على نوم أقلّ من ست ساعات في الليلة الواحدة، قد يسبب الصداع، وفي المقابل فإنّ النوم بشكل أكثر من اللازم من الممكن أن يُسبب الصداع أيضاً، ولتجنب ذلك يُنصح بالنوم من 7-9 ساعات في الليلة الواحدة.
- الزيوت العطرية: وهي عبارة عن سوائل عالية التركيز تحتوي على مركبات عطرية لمجموعة متنوعة من النباتات، لديها العديد من الفوائد العلاجية، بعضها تُستخدم بشكل موضعي والبعض الآخر يمكن تناولها، ومن الزيوت التي تُفيد في التخفيف من الصداع: زيت النعناع، وزيت اللافندر.
- الضغط البارد: وذلك عن طريق وضع كمادات باردة أو مجمدة على منطقة الرقبة للمساعدة على تقليل أعراض الصداع.
- الكافيين: إنّ تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل؛ الشاي، والقهوة، قد يساعد على تخفيف الصداع.
- الوخز بالإبر: وهو أحد طرق الطب الصيني التقليدي التي يقوم بها المعالج بإدخال إبر رفيعة في الجلد، وذلك لتحفيز نقاط محددة في الجسم، وقد وجدت عدة دراسات علاقة بينه وبين تقليل أعراض الصداع.
- الاسترخاء: مثل؛ ممارسة اليوغا التي تُعتبر وسيلة جيدة لتخفيف التوتر، وزيادة المرونة، وتقليل الألم، بالإضافة لتقليل شدّة وتكرار الصداع.
- النشاط البدني: وجدت بعض الدراسات أنّ الانخفاض في النشاط البدني مرتبط بشكل واضح بزيادة خطر الإصابة بالصداع.
العلاجات الدوائية
هنالك عدة علاجات دوائية لصداع الرأس، تُقسم إلى ثلاثة أقسام:
- أدوية لتخفيف الأعراض: (بالإنجليزية: Symptomatic relief) مثل؛ الآيبوبروفين، والباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)، بالإضافة لمضادات التقيؤ، أو المهدئات، حيث تقوم هذه الأنواع من الأدوية بتخفيف الأعراض المرتبطة بالصداع، مثل؛ آلام الصداع، أو الغثيان والتقيؤ المرتبطين بالصداع النصفي، وتتوفر العديد من هذه الأدوية دون الحاجة لوصفة طبية، بينما قد يحتاج بعضها الآخر إلى وصفة طبية.
- أدوية علاجية: مثل؛ حقن ثنائي هيدروأرغوتامين ميسيلات (بالإنجليزية: Dihydroergotamine mesylate)، وزولميتريبتان (بالإنجليزية: Zolmitriptan)، وأدوية تريبتان (بالإنجليزية: Triptan)، حيث تكون هذه الأدوية أكثر فاعلية عند استخدامها عند أول علامة للصداع النصفي لإيقاف العملية التي تسبّب ألم الصداع.
- أدوية وقائية: يُتّبع هذا النوع من العلاج في الحالات المتكررة من الصداع النصفي و صداع التوتر، ويهدف العلاج إلى الحدّ من تكرار وشدّة الصداع، ومن الأمثلة على هذه الأدوية: مضادات الاكتئاب، ومضادات الهيستامين، وحاصرات مستقبلات بيتا (بالإنجليزية: Beta blockers)، وحاصرات قنوات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium channel blockers).
المصدر: mawdoo3.com