التوجّه إلى الله سبحانه وتعالى بالعون على شكر نعمة وعدم نسيانها. وقد علّمنا رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- دعاءً يُستَحب الإكثار منه خاصّة في آخر الصلاة: ((اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)).
كثرة التفكر في النعم التي يتقلّب العبد بها، وسيجدُ أنّه لا يمكنه إحصاؤها لكثرتِها، فهذا ينسيهِ همومَه من ناحية، ويجعله يشكر ربّه الذي غمره بمنّه وأفضاله.
رؤية الناس الذين سٌلِبت منهم النعم: لأنّ ذلك ربّما يُشعِر العبد أنّه مَلَكَ الدنيا بحذافيرها ويذكّره بالنعم التي أَلِفها وأصبح يراها شيئاً عادياً، وهذا ما يستدعي حبّه لخالقه وكثرة ثنائه عليه.
التذكّر بأن النعم التي بين أيدينا اليوم سنُسأل عنها يوم القيامة.
تذكُّر ثواب الشكر على النعمة وما يحصل له بسببه من خير في الدنيا والآخرة.
طاعة الله تعالى وامتثال أوامره: فذلك يزيد المولى رضاً عن عبده ويعينه على شكره.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل