اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حقوق ملكية الأراضي تكون بمثابة مفتاح مباشر للتمكين الاقتصادي للنساء، مُعطية إياهن الثقة اللازمة لتحدي عقبة عدم المساواة بين الجنسين. وفي أغلب الأحيان في البلدان عامة سواء كانت متقدمة أو متخلفة، النساء عرضة لتقييد حقوقهن بالنسبة لامتلاك الأراضي بناء على أساس نوعي بحت. فالحصول على الحق في امتلاك الأراضي يُمكن النساء ويمنحنهن نوعًا من القدرة على المساومة؛ ونتيجة لذلك، يمتلكن القدرة على فرض أنفسهن في العديد من مناحي الحياة التي تخصهن، سواء داخل أو خارج جدران المنزل. والجدير بالذكر أنه في البلدان الريفية، لا يتم منح جميع النساء الحق في التعليم.
عندما تمتلك النساء قوّة المال، يُعتبرن من وجهة نظر الآخرين على أنهن عضوات مساويات لسائر أعضاء المجتمع. وعبر ذلك يصلن إلى المزيد من احترام الذات والثقة بفضل مُساهماتهن في مجتمعاتهن. فببساطة عندما يتم إدماج النساء كجزء من المجتمع، سيكون لذلك آثار جانبية إيجابية عُظمى. ففي دراسة تم عملها من قبل «بينا أغروال»، عندما تم إعطاء النساء مقاعد في مجموعة الحفاظ على الغابة، هذا زاد من كفاءة المجموعة وبذلك اكتسبت النساء المزيد من احترام وتقدير الذات، وأصبحن في نظر الآخرين، ومنهم الرجال، أكثر استحقاقًا للمُعاملة المُحترمة وإظهار آمارات الاحترام عمومًا.
المشاركة، والتي يُمكن أن تُرى ويتم اكتسابها بالعديد من الطرق، تم الاعتقاد أنها هي الوسيلة الأكثر إفادة وفعالية عندما يأتي الأمر إلى التمكين النوعي. المشاركة السياسية، فالحصول على الحق في الإدلاء بالصوت وإيصاله، أو القدرة على الذهاب إلى مكاتب الانتخابات والحصول على احتمالية عادلة بالفوز، هذا بالفعل لشيء هائل يدفع عجلة تمكين النساء إلى الأمام. أيضًا المشاركة ليست مقتصرة على المملكة السياسية فحسب. فهي تتضمن المشاركة في ملكية المنازل، المدارس، والقدرة على صنع القرارات الشخصية. ويُمكن القول هنا أنه يجب على المرأة أن تُحقق النمط الأخير من المشاركة قبل أن تنتقل إلى المشاركة السياسية. وعندما يكون للنساء الحق أو الوكالة التي تضمن وتخول لهن ما فعلنه، تُخلق نسبة أعلى من المساواة بين الرجال والنساء.
ويُقال أن التعاملات الائتمانية الصغيرة تُعتبر وسيلة تساعد على تحقيق التمكين بالنسبة للنساء. فهناك العديد من الحكومات، المنظمات، والأفراد التي تدعم وتُموّل النساء اقتصاديًّا. فهم يأملون أنه بإقراض النساء الأموال والائتمانات المُعينة، هذا سيساعدهن على التعامل بكفاءة وعملية في سوق العمل والمجتمع، مما يمكنهن في النهاية من عمل المزيد والمزيد بالنسبة لمجتمعاتهن الصغيرة. لذلك فأحد الأهداف الرئيسية لإنشاء التعاملات الائتمانية الصغيرة هو تمكين النساء. فالقروض ذات نسب الفوائد المُنخفضة تُمنح للنساء في البلدان والمجتمعات النامية على أمل إنشاء تجارات صغيرة وإعانة العائلة. ومن الناحية الأخرى يجب أن يُقال أن نجاح وكفاءة تلك الائتمانات والقروض الصغيرة يُعتبرا محل جدل، وتتم المناقشة في صحتهما كثيرًا.