التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فيليس مانيدل |
| قسم: | التكييفات والثلاجات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة العبيكان |
| ردمك ISBN: | 6281125010196 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 376 |
| ترتيب الشهرة: | 482,888 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن كتاب "كيف تقولها للنساء" ليس كتاباً عن السياسة، كما أنه لا يضع فلسفة معينة، بل هو كتاب يزوّد بأفكار واقتباسات من الرجال كما من النساء، "أفكار جيدة حرّة" وهو كتاب عملي، ومفيد جداً عن اللغة العملية ولغة القيادة، وهو مفعم بالقصص الواقعية سردتها النساء وعن النساء. يظهر هذا الكتاب للنساء كيفية استخدام لغة القوة للنجاح في مجال العمل. تستشهد الكاتبة بقصة شبكة شارلوت وشارلوت بطلة هذه القصة امرأة استطاعت جعل من حولها ينصتون إليها، والأكثر من ذلك؛ أنها استخدمت لغة القوة بطريقة أنثوية كلياً، ولم تكن محاربة، ولا أستاذة في استعراض الرجولة واختارت شارولت استخدام قوتها لفعل ما هو جيد في العالم.
هل بإمكان النساء العاملات القيام بمثل هذا وتجيب الكاتبة بأن هؤلاء بإمكانهن محاكاة شارلوت ويكنّ قويات وجيدات في آن بتخليهنّ عن لغة الضعف واستعمالهن لغة القوة. وهي تنصح بمواجهة النسوة للتحدي في إنجاز ما صمّمن على القيام به في مراكز العمل، ومثل شارلوت أيضاً، بإمكان كل امرأة فعل ذلك بثقة من خلال استخدامها للغة القوة، وكتاب "كيف نقولها للنساء" يظهر للنساء كيفية تحقيق ذلك تقول الكاتب للقارئة: انظري إلى مدى ما تعوقك، وتستنزف ثقتك لغة الضعف ومدى ما تعيق نجاحك، ثم تقدمي، خطوة خطوة، نحو تفهم استخدام، وإجادة مهارات اللغة التي تعطيك الثقة والقوة، وسوف تقرئين خلال الكتاب قصصاً عن النساء الحقيقيات، وكما قامت النساء في هذا الكتاب بإغناء حياتهن في العمل عبر اللغة، فكذلك ستفنين حياتك أيضاً، وبينما تسيرين قدماً في قراءة كيف تقولها للنساء، فإنك ستتعلمين مهارات اللغة التي ستجعلك قادرة على أن تظهرين وأنت: تتغلبين على الرعب من التكلم علناً، تبدين واثقة وتشعرين بالثقة، تدلين بتصاريح دون تردد، تحصلين على المصداقية لإنجازاتك، تبرعين في أنواع التواصل المفيدة، تتحدثين بحيث تلتفتين الأنظار، تقدمين رسائل إيجابية من خلال الإيماءات، تقدمين توجهات واضحة يريد الناس اتباعها، تبتعدين عن الافتراءات، الإهانات والمضايقات، تجرين اجتماعات فعّالة، تنصتين بحيث تلتقطين الرسالة دوماً، تؤثرين على القرارات السياسية في القمة. إذن فإن هذا الكتاب يتجاوز مناقشات الأفكار العامة، فهو يقدم أمثلة ونماذج محددة للاقتداء بها؛ بل إنه يوفر "قصاصات" ونصوصاً تلائم الأوضاع التي تواجهها معظم النساء، ويقدم خطط عمل بالإمكان اتباعها وتطبيقها في العمل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".