اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالرّغم من الفوائد العديدة التي يُقدّمها الماء للكليتين؛ إلّا أنَه يُنصَح باستشارة الطّبيب لمعرفة كميّة الماء المُناسب استهلاكُها من قِبَل المُصابين بأمراض الكلى الشديدة كمرض الكلى المزمن، وكذلك الأمر بالنّسبة للذين يُعانون من مشاكل صحيّةٍ طويلة الأمد، حيث إنّ أجسامهم غير قادرةٍ على التخلُّص من الماء بشكلٍ جيّد، حيث إنّ تراكم السوائل في الجسم يُسبب حالةً تُعرَف بفرط حجم الدم (بالإنجليزيّة: Hypervolemia)، وينتج عنها بعض الأضرار المؤلمة، مثل: صعوبة التنفّس، والوذمة (بالإنجليزيّة: Swelling)، ومن الجدير بالذّكر أنّ المُحافظة على توازن السوائل في الجسم يُعدّ إحدى أهمّ وظائف الكلى؛ وهي ما يفتقدها المرضى الذين يُجرون غسيل الكلى (بالإنجليزيّة: Dialysis) حيث إنهم لا يستطيعون الحفاظ على توازن السوائل في الجسم لفترة طويلة، لذلك فإنّه يُنصَح بالحدّ من كميّات الملح، والسوائل المُستهلَكة بين جلسات الغسيل الكلويّ، كما يُمكن استشارة أخصائيّ تغذية للمساعدة على إيجاد الطرق المناسبة للتخفيف من الشعور بالعطش، وتجنّب شرب كميّاتٍ كبيرةٍ من الماء، حيث يُوصى في هذه الحالات الاكتفاء بشرب حواليّ 945 مليلتراً من الماء يوميّاً.