اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الشهيد الذي قُتل بأيدي الكفار في المعركة لا يُغسَّل، عند جمهور العلماء، وإن كان جُنباً، لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يغسَّل حنظلة الراهب، وقد
استشهد جُنباً. ويُكفَّن الشهيد في ثيابه الصالحة للكفن، ويُدفن في دمائه، ولا يُغسل شيء منها؛ لقول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ]لا تُغَسِّلُوهُمْ
فَإِنَّ كُلَّ جُرْحٍ أَوْ كُلَّ دَمٍ يَفُوحُ مِسْكًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ[ (رواه أحمد، الحديث الرقم 13674)، و]أمر صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بدفن شهداء
أُحد في دمائهم، ولم يغسَّلوا[ (رواه البخاري، الحديث الرقم 1257). وقال الشافعي: لعل ترك الغسل والصلاة لأنهم يلقون الله بكلومهم.