English  

كتب wars and conflicts

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحروب والصراعات (معلومة)


الحرب الأهلية الليبية

خلال عام 2011 م، شارك الأردن في الحرب في ليبيا عام 2011 م ضد نظام العقيد معمر القذافي من خلال تقديم دعم لوجستي، وقد أُرسلت عدَّة مقاتلاتٍ حربية أردنية لذلك الغرض. بعد اشتعال الحرب الأهلية الليبية عام 2014 م. دعمت الأردن بقيادة عبد الله الثاني قوات المشير خليفة حفتر بين عامي 2014 - 2016 م، خصوصًا ضد تنظيم الدولة وتنظيماتٍ أُخرى، وقد أشارت تحليلات لطبيعة الدور الأردني آنذاك المتعلق بتدريب القوات دون خوض المعركة مباشرةً. بعد تلك المدة زار خليفة حفتر الأردن أكثر من مرة، وخلال ذات المُدة كان السراج قد زار الأردن أكثر من مرة والتقى الملك عبد الله الثاني، وقد أشارت بعض المصادر وقتها أن الأردن يريد أن يجمع الفرقاء على طاولة المفاوضات، بيد أنّ ذلك لم يحدث. دعت الأردن لحل سياسي في ليبيا، وقد كانت قد أبدت تأييدها لحكومة الوفاق الليبية. منذ 2019 م ترددت أنباءٌ عن تجدد الدعم الأردني لقوات المشير حفتر بعد فترة من توقفها بأسلحة ومعدات عسكرية أردنية التصنيع أبرزها مدرعتي المارد ومومباي. وطائرات دون طيار صينية الصنع باعها الأردن لقوات حفتر كذلك. تزعم مصادر، أن ذلكم الدعم ما هو إلا نتيجة ضغوط إقليمية من دولة الإمارات العربية المتحدة، وأن الأردن قد غُيِّب عن مؤتمر برلين فهو "غائب عن المكاسب بينما حاضر في الخسائر" لصالح جهات غيره. وقد انتقد الملك عبد الله الثاني التدخل التركي في ليبيا.

الحرب الأهلية السورية

عام 2013 م تواردت الأنباء عن غرفة الموك في الأردن، إضافة لقيام الأردن بأعباءٍ استخباراتيةٍ في سوريا. دعمت الأردن أيضا عددا من الفصائل المسلحة من أبرزها فصيل جيش أحرار العشائر. بحسب بعض المصادر، كان لغرفة الموك الدور الأكبر في انهيار الجبهة الجنوبية المجابهة للنظام السوري عام، وسقوط درعا بعدها، حيث كانت التعليمات - حسب مصادر - في الأشهر الأخيرة تصدر من الولايات المتحدة والأردن للفصائل بعدم القيام بأي عملٍ عسكريٍّ ضد قوات النظام والقوات المتحالفة معه. كانت الأردن قد قادت المفاوضات والوسطات بين الجانب الروسي والفصائل السورية في محافظة درعا لكونها قد أصبحت جهةً ضامنةً بعد اتفاقِ خفض التصعيد بينَ الأردن وروسيا وأمريكا. أحبطت قوات حرس الحدود الأردنية مئات محاولات التسلل، رغم أنها كانت مشغولةً أيضًا بتدفق اللاجئين. شارك الأردن في العملية السرية برنامج خشب الجميز التي قادتها وكالة الإستخبارات المركزية لتدريب وتسليح مقاتلين سوريين.

الحرب الأهلية اليمنية

عام 2015 م، أصبح الأردن بقيادة الملك عبد الله أحد أعضاء التحالف العربي المحارب للحوثيين في اليمن. ترى مصادر أن المشاركة الأردنية قد لاقت ترحيبًا شعبيًّا واسعًا، بينما ترى مصادر أُخرى أن المشاركة قد أثارث جدلًا واسعًا في البلاد. المشاركة الأردنية في الحرب الدائرة في اليمن رمزية ومحدودة، ويرى ملك الأردن عبد الله الثاني أن الحلَّ للقضية اليمنية سياسي خالص. في بداية الأزمة اليمنية استقبل الأردن قيادات حوثية لحلِّ الأزمة، بيد أن جماعة الحوثيين يرون أنَّ الأردن جزءٌ لا يتجزأ مما أسموه "الدول التي تحارب الشعب اليمني" فضلاً عن اتهامهم الأردن بحصار الفلسطينيين. تصف مصادر موقف الأردن "بالرمادي"، بينما اعتقدت مصادر أُخرى أن المشاركة الأردنية كانت تتجه لتصبح فعليةً من خلال مؤشراتٍ مثل استقبال الأردن لمنشقين عن جماعة الحوثيين، واحتضان مؤتمرات مضادة لهم. بحسب مصادر، فإن مشاركة الأردن ضد الحوثيين بدَّدت أيَّ توجهٍ أردني للانفتاح على إيران.

تنظيم القاعدة

بحسب رواية الملك عبد الله نفسه، فإنه في تاريخ 23 حزيران من عام 2000 م، بينما كان وعائلته يقضون إجازةً في الجزر اليونانية، تلقى اتصالًا هاتفيًّا من مدير دائرة المخابرات العامة (G.I.D) يُحذره بها من محاول اغتيالٍ يُنفذها تنظيم القاعدة تستهدفه وعائلته من خلال مهاجمة اليخت المستأجر الخاص بهم بالمتفجرات. أدان الملك عبد الله بشدّة هجمات 11 أيلول عام 2001 م على الولايات المتحدة. وقد استجاب الأردن بسرعة للطلب الولايات المتحدة للمساعدة، وسن قوانين ما يُسمّى "مكافحة الإرهاب" والحفاظ على مستوًى عالٍ من اليقظة. يُذكر أنّ دائرة المخابرات العامة (G.I.D) قد أحبطت مخططاتٍ لهجماتٍ مماثلةٍ ضد أهدافٍ غربية عام 2002 م، بما في ذلك السفارتين الأمريكية والبريطانية في لبنان.

أعلن مؤسس تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الأردني أبو مصعب الزرقاوي مسؤوليته عن تفجيرات عمّان التي وقعت في عمان في 9 تشرين الثاني عام 2005 م. وقد كان ذلك الهجوم هو الأكثر دمويةً في تاريخ الأردن. وقد استهدف انتحاريون ثلاثة فنادق، أحد الفنادق المستهدفة كان به حفل زفاف. أسفر الهجوم عن مقتل 60 شخصًا وإصابة 115 آخرين. وقبل الهجوم، هدد الزرقاوي: "ما هو قادم أكثر مرارة". في عام 2006 م، قُتل الزرقاوي في غارةٍ جوية بمساعدة عملاءٍ للمخابرات الأردنية (G.I.D). ينظر للملك عبد الله والحكومة الأردنية بازدراء من قبل تنظيم القاعدة ومؤيديه بسبب معاهدة السلام مع إسرائيل والعلاقة مع الغرب. عملت الأردن على تشديد الإجراءات الوقائية، ولم ترد تقارير عن وقوع هجمات إرهابية كبيرة في البلاد منذ ذلك الحين.

تنظيم الدولة

  • مقالات مفصلة: التدخل الأردني في الحرب الأهلية السورية
  • التدخل بقيادة الولايات المتحدة في العراق (2014–الآن)

حول الاضطرابات في شمال العراق في 2014 م، عبّر الملك عبد الله لوفدٍ من أعضاء الكونغرس الأمريكي في حزيران عام 2014 م عن خوفه من أن تنتشر الاضطرابات في جميع أنحاء المنطقة. وقال إن أيّ حلٍّ للمشكلات في البلدان التي مزقتها الحرب يجب أن يشمل جميع سكان العراق وسورية. بدأ الأردن في إقامة الحواجز على طول 175 كيلومتر (109 ميل) من الحدود الصحراوية مع العراق و379 كيلومتر (235 ميل) مع الحدود مع سوريا.

في نيسان من عام 2014 م، نشر تنظيم الدولة الذي ظهر في أوائل عام 2014 م عندما فرّت الجيش العراقي من المدن الرئيسة، والذي كان تابعًا لتنظيم القاعدة، مقطعًا مصورًا على الشابكة، هدّد فيه بمهاجمة الأردن وذبح الملك عبد الله الذي عدّوه عدواً للإسلام. وقد قال مقاتل تنظيم الدولة وهو يمزق جواز سفر أردني: "رسالة إلى طاغوت الأردن، جئناكم بالذبح وبالأحزمة (ويشير إلى حزام ناسف يرتديه) ... أقسم بالله سنأتيكم بالمفخخات بأطنان مطننة بإذن الله". في آب من عام 2014 م، فر آلاف المسيحيين العراقيين من مناطقهم في العراق ولجأوا إلى الكنائس الأردنية.

بعد وقت قصير من انضمام الأردن للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة في منتصف أيلول من عام 2014 م، أحبطت الأجهزة الأمنية في البلاد مؤامرة "إرهابية" كانت تستهدف المدنيين في الأردن. كانت مشاركة الأردن في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة قد لاقت معارضة واسعة في الأردن، وأُطلقت شعارات شعبية مثل ليست حربنا. بعد ذلك بمدةٍ وجيزةٍ، قال عبد الله في مقابلة أن حدود بلاده مع العراق وسوريا "آمنة للغاية". في أواخر كانون الأول من عام 2014 م، تحطمت طائرة مقاتلة أردنية تابعةٌ لسلاح الجو الملكي الأردني من طراز إف-16 بالقرب من الرقة شرقي سورية خلال مهمة لها. بعدها، نُشر مقطع مُصورٌ على الشابكة في 3 شباط 2015 م، يظهر إعدام الطيار الأردني الأسير لدى تنظيم الدولة معاذ الكساسبة حرقًا حتى الموت في قفص. طوال شهر كانون الثاني، كان الأردن يتفاوض لإطلاق سراح الكساسبة. وبحسب ما ورد فقد طلب تنظيم الدولة الإفراج عن ساجدة الريشاوي، التي فشلت في تفجير حزامها الناسف في تفجيرات عمّان عام 2005. أثار مقتل الكساسبة غضبًا كبيرًا في البلاد، بينما كان الملك بعيدًا في زيارة رسميةٍ للولايات المتحدة. قبل العودة إلى الأردن، صدّق الملك عبد الله بسرعةٍ على أحكام الإعدام التي صدرت سابقاً ضد جهاديين عراقيين مسجونين، هما ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي، اللذان أُعدما قبل فجر اليوم التالي. في نفس المساء، استقبلت حشود الملك عبد الله في عمّان؛ حيث اصطفوا على طول طريق مطار الملكة علياء نحو عمّان للتعبير عن دعمهم للملك. كما حظي قراره بدعمٍ دولي.

بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية، أطلق الملك عبد الله عملية الشهيد معاذ، وهي سلسلةٌ من الضربات الجوية ضد أهدافٍ تابعة لتنظيم الدولة خلال الأسبوع الذي تلا نشر مقطع الكساسبة استهدفت مخابئ الأسلحة ومعسكرات التدريب ومرافق استخراج النفط. وقد أُشيد بالعملية تلك على الشابكة؛ حيث أطلق عليه لقب "الملك المحارب". وانتشرت شائعاتٌ تفيد بأنه قاد شخصيًا طلعاتٍ جوية.

المصدر: wikipedia.org