التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | برنارد لويس |
| قسم: | النزاعات والحروب فى الشرق الأوسط [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 219 |
| ترتيب الشهرة: | 45,663 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الهويات المتعددة للشرق الأوسط برنارد لويس والمؤلف لـ 37 كتب أخرى.
برنارد لويس - Bernard Lewis (ولد في 31 مايو 1916 - و توفي في 19 مايو 2018) من مواليد لندن ببريطانيا.هو أستاذ فخري بريطاني-أمريكي لدراسات الشرق الأوسط في جامعة برنستون. وتخصص في تاريخ الإسلام والتفاعل بين الإسلام والغرب وتشتهر خصوصا أعماله حول تاريخ الدولة العثمانية.
لويس هو أحد أهم علماء الشرق الأوسط الغربيين التي طالما ما سعى صناع السياسة من المحافظين الجدد مثل إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش إلى الحصول على استشارتهم.
السيرة
ولد من أسرة يهودية من الطبقة الوسطى في لندن. اجتذبته اللغات والتاريخ منذ سن مبكرة، اكتشف عندما كان شابا اهتمامه باللغة العبرية ثم انتقل إلى دراسة الآرامية والعربية، ثم بعد ذلك اللاتينية واليونانية والفارسية والتركية.
تخرج عام 1936 من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية (SOAS)، في جامعة لندن، في التاريخ مع تخصص في الشرق الأدنى والأوسط. حصل على الدكتوراه بعد ثلاث سنوات، من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية متخصصاً في تاريخ الإسلام.
اتجه لويس أيضا لدراسة القانون، قاطعاً جزءاً من الطريق نحو أن يصبح محاميا، ثم عاد إلى دراسة تاريخ الشرق الأوسط 1937. ألتحق بالدراسات العليا في جامعة باريس السوربون، حيث درس مع لويس ماسينيون وحصل على دبلوم في الدراسات السامية عام 1937. عاد إلى SOAS في عام 1938 كمساعد محاضر في التاريخ الإسلامي.
أثناء الحرب العالمية الثانية، خدم لويس في الجيش البريطاني في الهيئة الملكية المدرعة وهيئة الاستخبارات سنة 1940، ثم أعير إلى وزارة الخارجية. وبعد أن وضعت الحرب أوزارها عاد إلى كلية الدراسات الشرقية والإفريقية (SOAS)، وفي عام 1949 عُيّن -وهو في الثالثة والثلاثين من عمره- أستاذا لكرسي جديد في تاريخ الشرقَيْن: الأدنى والأوسط.
انتقل برنارد لويس إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث أصبح يعمل كأستاذ محاضر بجامعة برنستون وجامعة كورنل في السبعينات. حصل على الجنسية الأمريكية سنة 1982 كما حاز على العديد من الجوائز من قبل مؤسسات تعليمية أمريكية لكتبه ومقالاته في مجال الإنسانيات.
أبحاث لويس
يمتد تأثير لويس إلى ما وراء العمل الأكاديمي، ليبلغ الناس. فهو باحث رائد في التاريخ الاجتماعي والاقتصادي الشرق أوسطي، ومعروف ببحوثه الشاملة في الأرشيف العثماني. ابتدأ مهامه البحثية بدراسة عرب القرون الوسطى، لا سيما تاريخ السوريين. ولكنه اضطر لتغيير اختصاصه بعد اندلاع الصراع العربي الإسرائيلي واتجه إلى الدراسات التركية نتيجة منع معظم الدول العربية من دخوله لأراضيها للدراسة والبحث التاريخي لأنه يهودي. وعدت محاضرته الأولى التي كرست للنقابات المهنية لدى مسلمي القرون الوسطى العمل الأكثر اعتمادية عليه لما يناهز الثلاثين سنة. انتقل لويس لدراسة الدولة العثمانية، فيما يواصل البحث في التاريخ العربي من خلال الأرشيف العثماني. وأدت سلسلة الأبحاث التي نشرها لويس على امتداد بضعة سنوات لاحقة إلى تثوير تاريخ الشرق الأوسط عبر تقديمه صورة واسعة للمجتمع الإسلامي، تشمل الحكومة والإقتصاد والجغرافيا السكانية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ما يزال موضوع الهوية من أكثر الموضوعات إثارة للجدل في الأوساط الفكرية، العربية منها والغربية، وكتاب "الهويات المتعددة للشرق الأوسط" للمؤرخ المعروف "برنارد لويس" خير تعبير عن هذا الإهتمام، وبالتحديد في الشرق الأوسط، الذي رأى فيه لويس أنه اصطلاح غربي يرجع تاريخه إلى القرن العشرين، وهو شهادة صارخة على القوة والتأثير المستمر للغرب، ذلك أن هذا المصطلح، ذو معنى من منظور غربي فقط. صار يستخدم في جميع أرجاء العالم، حتى من قبل شعوب هذه المنطقة للإشارة إلى بلدانهم الخاصة ويعتبر إن هذا الأمر ملفت جداً في عصر التوكيد الذاتي قومياً وجماعياً وإقليمياً، خاصة وأن هذا التوكيد يتم في أغلب الأحيان بطريقة مضادة للغرب.
تتعدد المحاور التي يناقشها لويس في مؤلفه هذا ما بين الدين، والعرق واللغة، ومفهوم الوطن، الأمة، الدولة، الرموز ... إلى آخر ذلك.
فإذا ما أخذنا محور الدين يعتبر لويس أن الإسلام محدداً رئيسياً للهوية، وبالتالي يعطي حق الإدعاء الرئيسي بالولاء له. ففي معظم البلدات الإسلامية يقوم التفريق الأساسي بين الولاء والعصيان على الدين، وإن الإختيار الأول في الإسلام، على خلاف المسيحية، لا يكون في اتباع صحيح الدين والعقيدة، رغم أهمية هذا، بل الأهم هو الولاء للجماعة والإمتثال لها. وبما أن الإمتثال الديني هو الإشارة الخارجية للولاء، بالتالي تكون الهرطقة هي العصيان (الخروج عن الولاء) ويكون الإرتداد عن الدين خيانة ...
إن خلاصة ما توصل إليه برنارد لويس في عمله هذا، هو أن الجزء الأساسي من عملية تحديد الهوية هو الخط الذي يفصل ويقسم الذات عن الآخر، الداخلي عن الخارجي. وتتطلب التحديدات المختلفة للهوية خطوطاً مختلفة، ويمكن لهذه الخطوط أن تتغير عبر الأزمنة لأن تشكل تقسيماً واضحاً يحدد من نحن ومن هم.
وفي النهاية تعد عملية تحديد الآخر المختلف جزء مهم لتحديد الذات والهوية معاً ...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".