اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجد عدة محاذير مهمة. نظرًا لأن العقل البشري يسعى من أجل التفكير بأكثر من ثلاثة أبعاد يمكن لهندسة الأبعاد الثلاثية أن تكون مضللة عند مناقشة مخططات الصلاحية متعددة الأبعاد. وليس من الواضح تحديدًا ما إذا كانت القيم الدنيا في مخططات الصلاحية متعددة الأبعاد تفصل بين القيم العليا (الذرى)، أو إذا كانت متصلة بواسطة سلاسل طويلة من التلال متوسطة القيم. وبالإضافة إلى ذلك فإن مخطط الصلاحية ليس ثابتًا مع مرور الوقت إنما يعتمد على تغير البيئة وتطور الجينات الأخرى. ومن المهم أن نأخذ في الاعتبار أنَّ المخططات ليست دوال مطلقة بشكل عام وإنما نسبية. أخيرًا: نظرًا لشيوع استخدام الدالة كبديل عن الصلاحية عند دراسة الإنزيمات فإن وجود أي أنشطة غير متجانسة (مخططات متضاربة) والتي ستحدد صلاحية الكائن الحي النهائية ستؤدي لوجود فجوة بين المخططات المختلفة المتكاملة.
يمكن مع وضع هذه القيود في الاعتبار أن تكون مخططات الصلاحية طريقة مفيدة لدراسة التطور. من الممكن قياس (حتى وإن لم يكن تصور) بعض متغيرات المخططات وعدد الذرى والارتفاع والمسافة والتغيرات الشديدة. يمكن بعد ذلك استخدام المخططات ثلاثية الأبعاد المبسطة المنسوبة إلى بعضها البعض لتمثيل الصفات المتعلقة بها بشكل مرئي. وقد يتم بالإضافة إلى ذلك إنشاء مخططات صلاحية للمجموعات الفرعية الصغيرة من مسارات التطور بشكل تجريبي، مما قد يكشف عن بعض الصفات مثل أعلى وأدنى قيم للصلاحية. تشير مخططات الصلاحية للمسارات التطورية إلى الخطوات التطورية والنهايات المحتملة لمجموعة من الطفرات الفردية.