English  

كتب war background and causes

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خلفية الحرب والأسباب (معلومة)


الحرب السيليزية الأولى

توفي الإمبراطور الروماني المقدس كارل السادس من عائلة هابسبورغ في عام 1740 دون أن يكون له وريث ذكر؛ فخلفته ابنته الكبرى ماريا تيريزا التي أصبحت حاكمة على أرشدوقية النمسا، بالإضافة إلى أراضي بوهيميا والمجر داخل ملكية هابسبورغ، بصفتها أرشيدوقة. خلال حياة الإمبراطور كارل السادس، اعترفت الدول الإمبراطورية عمومًا بخلافة الإناث، ولكنه عندما توفي تنافست على الفور عدة أطراف على الخلافة. استغل فريدرش الثاني ملك بروسيا -المتوّج حديثًا- أزمة الخلافة النمساوية كفرصة لفرض مطالبه الإقليمية في أراضي التاج لسيليزيا التابعة لعائلة هابسبورغ، حيث غزاها في ديسمبر 1740 وبدأت الحرب السيليزية الأولى.

بعد الانتصارات البروسية المبكرة، تشجّعت القوى الأخرى على مهاجمة مملكة هابسبورغ المحاصرة، واتّسع نطاق الصراع إلى ما أصبح حرب الخلافة النمساوية. شكّلت بروسيا وفرنسا وإسبانيا وبافاريا وغيرها تحالفًا عُرف باسم عصبة نيمفنبورغ لدعم جهود بعضهم للاستيلاء على أراضي هابسبورغ ودعم حملة بافاريا للانتخابات الإمبراطورية. غزا الحلفاء على جبهات متعددة في منتصف عام 1741، وسرعان ما احتلوا التيرول النمساوي، والنمسا العليا وبوهيميا، وهدّدوا حتى فيينا. خشية مواجهة حرب تقسيم للمملكة، تفاوضت النمسا مع بروسيا في أكتوبر بشأن هدنة سرية وأعادت نشر قواتها لمواجهة أعدائها الآخرين.

استأنفت القوات البروسية عملياتها الهجومية في ديسمبر، إذ غزت مورافيا وعرقلت التوغّل النمساوي باتجاه براغ في أوائل عام 1742. فاز كارل ألبرت الأمير الناخب لبافاريا في الانتخابات الإمبراطورية عام 1742 وأصبح الإمبراطور الروماني المقدس. في يوليو 1742، عقدت بروسيا والنمسا سلامًا منفصلًا في معاهدة برلين، والتي بموجبها تنازلت النمسا عن غالبية سيليزيا إلى بروسيا مقابل حياد بروسيا في الحرب المستمرة. في أواخر عام 1742، استفادت بروسيا من استعادة السلام وعملت على استيعاب سيليزيا في إدارتها واقتصادها، في حين واصلت النمسا القتال ضد بافاريا وفرنسا، لاسترجاع ما خسرته منذ عام 1741.

بحلول منتصف عام 1743، استعادت النمسا السيطرة على بوهيميا، وأجبرت الفرنسيين على التراجع عبر نهر الراين إلى الألزاس، واحتلت بافاريا، ونفت الإمبراطور البافاري كارل ألبرت إلى فرانكفورت. أثار انسحاب بروسيا من حرب الخلافة النمساوية بموجب سلام منفصل حفيظة حلفائها السابقين، وتغير الموقف الدبلوماسي لصالح النمسا. بحلول أوائل عام 1744، كانت كل من بروسيا والنمسا قد تفاوضت على تحالفات جديدة وتستعد لتجديد الصراع على سيليزيا.

الاستعدادات لحرب ثانية

في سبتمبر 1743، أبرمت النمسا وبريطانيا العظمى ومملكة سردينيا تحالفًا جديدًا بموجب معاهدة ورمز؛ سبق لبريطانيا أن اعترفت باستحواذ بروسيا على سيليزيا بصفتها وسيطًا لمعاهدة برلين، لكن هذا التحالف الجديد لم يذكر شيئًا بخصوص هذا الضمان. في هذه الأثناء، انتهت الحرب الروسية السويدية -التي كانت موازية للحرب السيليزية الأولى- في أغسطس عام 1743، وحرّرت روسيا لربّما تقف إلى جانب النمسا في حرب الخلافة المستمرة. في العام التالي، عينت إليزابيث إمبراطورة روسيا أليكسي بيستوزيف في منصب مستشار لها، وهو مؤيد للسياسة المؤيدة لبريطانيا والمعادية لفرنسا والتي تنطوي على الصداقة مع النمسا والعداء لبروسيا. سعت بروسيا إلى إقامة علاقات أكثر ودًّا مع روسيا وفازت لفترة قصيرة باتفاقية دفاعية بسيطة، لكن روسيا شكلت تهديدًا متزايدًا على الحدود الشرقية لبروسيا.

المصدر: wikipedia.org