اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبلغ المساحة الكلية للويلز 20,779 كـم2 (8,023 ميل2) أو ما يقابل 9% من مساحة بريطانيا العظمى وتغلب على هذه المساحة الطبيعة الوعرة مع مساحات جرداء خالية من الأشجار بالإضافة إلى وجود أعشاب طبيعية تغطي بعض الأراضي، كما يوجد هناك ما يقارب 1200 كم من الأراضي الساحلية وكذلك خمسون من الجزر البحرية وأكبرها جزيرة أنغلزي. إن المناخ السائد حالياً هو مناخ رطب بحري ويكون فصل الصيف فيه دافئاً والشتاء معتدلًا مقاربًا لما كان عليه في العصور الوسطى. وعلى الرغم من ذلك، فقد حصل تغير كبير في المناخ وأصبح أكثر برودة ورطوبة في بدايات تلك الفترة. في حينها كان الساحل الجنوبي يعتبر من الأراضي الرطبة إلا أن التغير المناخي المستمر منذ فترة حكم الإمبراطورية الرومانية أدى إلى ذلك التغيير.
تمتاز أراضي ويلز بأنها غنية بالكثير من المعادن المهمة مثل الذهب والنحاس والرصاص والفضة والزنك. المعادن التي تم استغلالها منذ العصر الحديدي وخصوصاً خلال فترة الحكم الروماني على المنطقة في تلك الفترة هي الجرانيت والحجر الرخو في الشمال أما في الجنوب والشرق فكثر الحجر الرملي أو ما يعرف بحجر الكوارتز.
كانت ويلز موطنًا أصليًا لكثير من الحيوانات والثدييات مثل الدب البني والذئب والقطط البرية والقوارض وأنواع كثيرة أخرى من ابن عرس والزبابة (حيوان يشبه الفأر) وفئران الحقل وأنواع من الخفاش، أيضاً كانت هناك أنواع أخرى من الطيور والأسماك بل حتى المحار.
كانت نسبة التعداد السكاني في العصور الوسطى منخفضة نسبيًا مقارنة بإنجلترا، لكن الجهود المبذولة لتحديد حجمها بشكل موثوق لم تقدم بعد نتائج مقبولة على نطاق واسع.