اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الخلل المعرفي الإبصاري المكاني هو فقد الإحساس "بالمكان" بالنسبة للشخص والبيئة المحيطة به وبالنسبة للأشياء وبعضها البعض. فعادة ما يرتبط الخلل المعرفي الإبصاري المكاني بـ العمه الطبوغرافي.
نادرًا ما تظهر نفس أعراض المتلازمة في كل مريض. فمن أمثلة بعض الأعراض التي قد تظهر:
لقد حددت الدراسات منطقة المخ التي إذا تلفت سببت الخلل المعرفي الإبصاري المكاني، فهي على حد منطقة الصدغي الجداري القذالي. وبشكل سائد، توجد الآفات (تلف ينتج عادة عن سكتة دماغية) في التلفيف الزاوي في نصف الكرة المخي الأيمن (لدى الأشخاص الذين لديهم اللغة في نصف الكرة المخي الأيسر)، وتكون الآفات عادة أحادية الجانب، أي توجد في نصف كرة مخي واحد.
تنتج الآفات أحادية الجانب إشارات خلل معرفي أكثر تعقيدًا مثل فقد تسمية الأشياء (عدم القدرة على تسمية شيء ما) وعمه تعرف الوجوه (عدم القدرة على التعرف على الوجوه) وتعذر القراءة (عدة القدرة على القراءة) وتعذر الأداء بالارتداء وقصور الذاكرة بالإضافة إلى أعراض الخلل المعرفي الإبصاري المكاني.
يشترك الخلل المعرفي الإبصاري المكاني في العديد من الأعراض مع متلازمة بالينت وقد توجد هذه الأعراض في وقت واحد. فيرتبط الخلل المعرفي الإبصاري المكاني، مع متلازمة بالينت بـ مرض آلزهايمر باعتبارهما علامة مبكرة على المرض. فبصورة عامة، يعد فقد الذاكرة أول أعراض بدء مرض ألزهايمر، ولكن يكون الاعتلال البصري أو الاعتلال الإبصاري المكاني هو العرض الظاهر في بعض الحالات ويشيع ظهوره بعد ذلك في إطار المرض.
نشر دافيد جي كوجان (David G. Cogan) عام 1979م عملاً مطولاً يصف فيه 17 حالة مصابة بالخلل المعرفي الإبصاري المكاني. وفيما يلي بعض أمثلة المرضى الذين عانوا من الخلل المعرفي الإبصاري المكاني من دراسة كوجان:
يتضح جليًا أن مرض الخلل المعرفي الإبصاري المكاني لا يظهر بالطريقة نفسها، رغم أن جميع تلك الحالات السابقة قد تم تشخيص إصابتها بهذا المرض مع أمراض أخرى مصاحبة.
بالنسبة للمرضى المصابين بالخلل المعرفي الإبصاري المكاني، يمكن تقوية المعلومات المدخلة بإضافة مدخلات إدراكية لمسية أو حركية أو لفظية. ويتحقق هذا مع أسلوب العلاج المهني العام بتعليم العملاء الذين يعانون من قصور عقلي أن يستخدموا أكثر وسائل المدخلات الإدراكية المتوافقة فعاليةً، الأمر الذي قد يمكنهم من إنهاء مهمة ما.