اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في هذا المقال القصير يتحدث المازني ساخراً مما يُسمى بحلاق القرية الذي أراده ان يحلق لحيته. فيقول: وقعت لي هذه الحادثة في الريف منذ سنوات عديدة، قبل أن تتغلغل المدنية إلى أنأى قراه، وكنت أنا الجاني على نفسي فيها، فقد عرض عليّ مضيفي أن استعمل موساه فأبيت، وقلت مادام للقرية حلّاق فعليّ به، فحذرني مضيفي وأنذرني ووعظني، ولكني ركبت رأسي وأصررت أن يجئ الحلاق.