اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت رغبة كلا من الدوقه والكنروي بأن يجعلو فيكتوريا طوع رغبتهم والتي تم التحايل عليها من قبل ليهزن التي أرادات ان تكون مسئوليتها قويه وأن تكون امرأة واعيه . عندما أصبحت فيكتوريا فتاه كبيرة نشبت عده محاولات من قبل الكنروي والدوقه للاطاحه باليهزن أو على الأقل تقليل من نفوذها، بعض التخطيطات باءت بالفشل حيث أصبحت الأميره أكثر قربا عن ذي قبل كما هو واضح في مذكراتها . كانت الصديقه الحقيقة لليهزن داخل الأسرة البارونه سبث والتي اقيلت فجاءة في عام( 1828 )بناء علي أوامر الكنروي والدوقه .زعم اعضاء محكمة جورج الرابع بأن ليهزن ستكون القادمه في المغادرة ولكنها التزمت الصمت بشأن هذه القضية للحفاظ علي منصبها . وفي عام (1835 )كتبت الدوقه خطابا صارما لأبنتها تحثها فيه علي ان تطور علاقتها وان تجعلها أكثر رسميا وأقل حميميا مع ليهزن . وفي نفس العام عندما كانت فيكتوريا في السادسه عشر من عمرها، كان هناك خطط لأقالة ليهزن ولكنها باءت بالفشل بعد تكريس وقتها في تمريض فيكتوريا لمده خمسه اسابيع من مرضها . ساعدت ليهزن فيكتوريا في رفضها التوقيع علي وثيقه أ’عدت لها من قبل الكنروي والدوقه يضمن فيها منصبه عندما ’تصبح فيكتوريا ملكه . اثناء فتره عملها كانت ليهزن بمثابه الدعم لجورج الرابع ووليام الرابع وأخر من أعمام فيكتوريا ليوبولد الأول لبلجيكا، فجميعهم يعرفون أن ليهزن تعتبر بمثابه الطاقة "لصحه وسعاده الأميره "وأيضا يعرفون إستمراراها في مقاومه تأثير الكونروي . تلقت فيكتوريا تعليمها من ليهزن والذي كان تعليما بدائيا ولكنه قويا .وعلي عكس التوجيهات السائده في هذا الوقت كانت ليهزن بمثابه المرشد المعلم، كماشجع ديفيز واخرون فيكتوريا بنجاح بأن تستمتع في اكتساب المعرفة. وضع ديفيز في مخططه تعليم فيكتوريا الأقسام الصعبه، بينما ليهزن صبت اهتمامها في تعليهما" مجال الزينة "مثل الرقص . الحصول علي التعليم المستنير، فقد تعلمت الأميره تحدث الفرنسيه وال المانيه واللاتينيه والانجليزيه، وقد احبت التاريخ ودرست الأقتصاد والجغرافيا والحساب والسياسة والفن والموسيقي . وقد كان اسلوب ليهزن معها حازما ولكنها كانت تكافئها عندما تطيعها . في رحيل آخر من هذا العصر، أصبحت ليزن نادرا ما تلجأ إلى العقوبة البدنية بل إنها أقلعت عنها تماما وذلك بحسب ما شهدت به العائلته.