English  

كتب verses about mistrust

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أبيات عن سوء الظن (معلومة)


  • يقول الإمام الشافعي:

لا يَكُن ظَنُّكَ إِلّا سَيِّئاً

إِنَّ سوءَ الظَنِّ مِن أَقوى الفِطَن

ما رَمى الإِنسانَ في مَخمَصَةٍ

غَيرُ حُسنِ الظَنِّ وَالقَولِ الحَسَن


  • يقول أحمد شوقي:

الدُبُّ مَعروفٌ بِسوءِ الظَنِّ

فَاِسمَع حَديثَهُ العَجيبَ عَنّي

لَمّا اِستَطالَ المُكثَ في السَفينَة

مَلَّ دَوامَ العيشَةِ الظَنينَه

وَقالَ إِنَّ المَوتَ في اِنتِظاري

وَالماءُ لا شَكَّ بِهِ قَراري

ثُمَّ رَأى مَوجاً عَلى بُعدٍ عَلا

فَظَنَّ أَنَّ في الفَضاءِ جَبَلا

فَقالَ لا بُدَّ مِنَ النُزولِ

وَصَلتُ أَو لَم أَحظَ بِالوُصولِ

قَد قالَ مَن أَدَّبَهُ اِختِبارُه

السَعيُ لِلمَوتِ وَلا اِنتِظارُه

فَأَسلَمَ النَفسَ إِلى الأَمواجِ

وَهيَ مَعَ الرِياحِ في هياجِ

فَشَرِبَ التَعيسُ مِنها فَاِنتَفَخ

ثُمَّ رَسا عَلى القَرارِ وَرَسَخ

وَبَعدَ ساعَتَينِ غيضَ الماءُ

وَأَقلَعَت بِأَمرِهِ السَماءُ

وَكانَ في صاحِبِنا بَعضُ الرَمَق

إِذ جاءَهُ المَوتُ بَطيئاً في الغَرَق

فَلَمَحَ المَركَبَ فَوقَ الجودي

وَالرَكبُ في خَيرٍ وَفي سُعودِ

فَقالَ يا لَجَدّيَ التَعيسِ

أَسَأتَ ظَنّي بِالنَبي الرَئيسِ

ما كانَ ضَرَّني لَو اِمتَثَلتُ

وَمِثلَما قَد فَعَلوا فَعَلتُ


  • يقول المعتمد بن عباد:

لديّ لَك العُتبى تُزاحُ عَن العتبِ

وَسَعيُك عِندي لا يُضاف إِلى ذَنبِ

واِعزِزْ عَلَينا أَن تُصيبَكَ وِحشَةٌ

وَأنسُك ما تدريه فيكَ مِنَ الحُبِّ

فَدَع عَنكَ سُوءَ الظَنّ بي وَتَعدَّهُ

إِلى غَيره فَهوَ المُمَكّن في القَلبِ

قَريضُك قَد أَبدى تَوَحَّشَ جانِبٍ

فَراجَعتُ تأنيساً وَعِلمُكَ بي حَسبي

تكلفته أَبغي بِهِ لَكَ سَلوَةً

وَكَيفَ يُعاني الشعرُ مُشترك اللبِّ


  • يقول محمود سامي البارودي:

جُدْ بِالنَّوَالِ فَرِزْقُ اللَّهِ مُتَّصِلٌ

وَلا تَكُنْ عَنْ صَنِيعِ الْخَيْرِ بِاللاهِي

فَالْبُخْلُ وَالْجُبْنُ فِي الإِنْسَانِ مَنْقَصَةٌ

لَمْ يَجْنِهَا غَيْرُ سُوءِ الظَّنِّ بِاللَّهِ


  • يقول مالك الأشتر:

أَيُّهَا الجَاهِلُ المُسِيءُ الظَّنَّ

لَيسَ مِثلِي تَجُوزُ فِيهِ الظُّنُونُ

لَستُ مِمَّن بَاعَ الهُدَى بِهَواهُ

إنَّ مَن بَاعَ دِينَهُ مَغبُونُ

إنَّمَا يَطلُبُ المَتَاعَ مِنَ النَّا

سِ سَفِيهٌ في رَأيهِ مَفتُونُ

حَسبِيَ اللهُ في الحَوَادِثِ والرُّم

حُ وَسَيفٌ مُهَنَّدٌ مَسنُونُ

وَدِلاَصٌ مِثلُ الأَضَاةِ وَطِرفٌ

أَعوَجِيٌّ كأنَّهُ مَجنُونُ

وَهَوَايَ الَّذِي تَقَرُّبِهِ العَي

نُ وَبِالحَقِّ قَد تَقَرُّ العُيُونُ

إنَّ مِثلِي مِنَ الرِّجَالِ قَلِيلٌ

حِينَ يَبدُو مِنَ النِّساءِ البَرِينُ

هكَذا كُنتُ يَا فَوارِسَ لَخمٍ

وَكَذا فِي الَّذِي يَكُونُ أَكُونُ
المصدر: mawdoo3.com