English  

كتب various poetic verses about wisdom

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أبيات شعرية متنوعة عن الحكمة (معلومة)


  • يقول الشاعر كعب بن زهير:

إذا أنت لم تقصر عن الجهل و الخنا

أصبت حليما أو أصابك جاهل
  • و يقول أيضاً:

وَلَيسَ لِمَن لا يَركَبِ الهَولَ بُغيَةٌ

وَلَيسَ لِرَحلٍ حَطَّهُ اللَهُ حامِلُ

إِذا أَنتَ لَم تُقصِر عَنِ الجَهلِ وَالخَنا

أَصَبتَ حَليماً أَو أَصابَكَ جاهِلُ
  • يقول الشاعر أبو تمام:

كانَ لِنَفْسِي أَمَلٌ فانقَضَى

فأصبحَ اليأْسُ لها مَعْرِضا

اسخطني دهريَ بعد الرضا

وارتجَعَ العُرْفَ الذي قدْ مَضَى

لم يظلمِ الدهرُ ولكنّهُ

أقرَضَنِي الإِحْسَانَ ثُمَّ اقتَضَى
  • يقول الشاعر أبو العلاء المعري :

مَن كان يَطلبُ مِن أيّامِهِ عَجبًا

فـلي ثمانونَ عامًا لا أرى عَجبا

الناسُ كالناسِ والأيامُ واحدةٌ

والدّهرُ كالدّهرِ والدنيا لِـمَن غَلَبا
  • يقول زهير بن أبي سلمى في معلقته الشهيرة:

فَلا تَكتُمُنَّ اللَهَ ما في نُفوسِكُم

لِيَخفى وَمَهما يُكتَمِ اللَهُ يَعلَمِ
  • ويقول أيضاً:

وَمَن لا يُصانِع في أُمورٍ كَثيرَةٍ

يُضَرَّس بِأَنيابٍ وَيوطَأ بِمَنسِمِ

وَمَن يَكُ ذا فَضلٍ فَيَبخَل بِفَضلِهِ

عَلى قَومِهِ يُستَغنَ عَنهُ وَيُذمَمِ

وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ عِرضِهِ

يَفِرهُ وَمَن لا يَتَّقِ الشَتمَ يُشتَمِ

وَمَن لا يَذُد عَن حَوضِهِ بِسِلاحِهِ

يُهَدَّم وَمَن لا يَظلِمِ الناسَ يُظلَمِ

وَمَن هابَ أَسبابَ المَنِيَّةِ يَلقَها

وَلَو رامَ أَسبابَ السَماءِ بِسُلَّمِ

وَمَن يَعصِ أَطرافَ الزُجاجِ فَإِنَّهُ

يُطيعُ العَوالي رُكِّبَت كُلَّ لَهذَمِ

وَمَن يوفِ لا يُذمَم وَمَن يُفضِ قَلبُهُ

إِلى مُطمَئِنِّ البِرِّ لا يَتَجَمجَمِ

وَمَن يَغتَرِب يَحسِب عَدُوّاً صَديقَهُ

وَمَن لا يُكَرِّم نَفسَهُ لا يُكَرَّمِ

وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ

وَإِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ

وَمَن لا يَزَل يَستَحمِلُ الناسَ نَفسَهُ

وَلا يُغنِها يَوماً مِنَ الدَهرِ يُسأَمِ
  • يقول الشاعر أبو العتاهية:

يا طالِبَ الحِكمَةِ مِن أَهلِها

النورُ يَجلو لَونَ ظَلماتهِ

وَلأَصلُ يَسقي أَبَداً فَرعَهُ

وَتُثمِرُ الأَكمامُ مِن مائِهِ

مَن حَسَدَ الناسَ عَلى مالِهِم

تَحَمَّلَ الهَمَّ بِأَعبائِهِ

وَالدَهرُ رَوّاغٌ بِأَبنائِهِ

يَغُرُّهُم مِنهُ بِحَلوائِهِ

يُلحِقُ آباءً بِأَبنائِهِم

وَيُلحِقُ الابنَ بِآبائِهِ

وَالفِعلُ مَنسوبٌ إِلى أَهلِهِ

كَالشَيءِ تَدعوهُ بِأَسمائِهِ
  • يقول الشاعر قاسم حداد:

الشجيرات المُزْرقّـة لفرط البرد

المُثقلة بالانتظار والمعرفة،

قالت له الحكمةُ

نصَحَته بفهارس الأرق

ألاّ يعبر تحت موجها الأزرق وهي تبكي.

قالت له الحكمة

خصّته بفصاحة الألوان

وهو يضع كتفيه في المعطف

وهو يزيح الطينَ عن خطوات الماء

وهو ينحني بعبء الخبز

وهو يستعصي على الضغائن.

تحولاتٌ وضعتْ يده في المناجم

وغمرتْ أهدابَـه بالقناديل

الشجيراتُ ذاتها، رهينة التحولات

وهي تصْـفرّ غيرةَ

وتحمرُّ لفرط البوح.

المصدر: mawdoo3.com