اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
متلازمة التوأم المتلاشي تم اكتشافها لأول مرة عام 1945، وهي اختفاء جنين أو أكثر في حالة الحمل بتوائم؛ يحدث للجنين إجهاض تلقائي ثم يمتص بواسطة الجنين الآخر أو الأم أو المشيمة، وقد يمتص كلياً مكوناً ما يعرف بالتوأم الورقي المتلاشي وقد تزايدت الحالات التي تم اكتشافها منذ اكتشاف السونار (الموجات فوق الصوتية)، وتصل إلى 21-30% من حالات الحمل بتوائم في الولايات المتحدة الأمريكية، ونفس النسبة تقريباً على مستوى العالم.
في أغلب الحالات يكون السبب مجهولاً، والشذوذات التي تؤدي إلى تلاشي التوائم تكون موجودة منذ بداية الحمل ولا تظهر بشكل مفاجئ، ويظهر تحليل المشيمة وأنسجة الجنين شذوذات صبغية (في الكروموسومات) لدى التوأم المختفي، بينما يكون التوأم الحي طبيعياً، وقد يلعب الانغراس الشاذ للحبل السري دوراً في المتلازمة.
غالباً ما تظهر مبكراً في الثلث الأول من الحمل، مثل:
في حالة المتلازمة المستجدة يرتفع مستوى بروتين البلازما المصاحب للحمل (PAPP-A ) والهرمون الموجه للغدد التناسلية المشيمائية.
لتشخيص حمل التوائم في بداية الحمل، ومع المتابعة يُلاحظ اختفاء أحدهما، كما يجب إجراؤها قبل توسيع وكحت الرحم للتأكد من عدم وجود جنين حي.
قد تكون الوسيلة الوحيد لتشخيص تلاشي التوأم هي فحص الزغابات المشيمية تحت الميكروسكوب عند الولادة.
في حالة تلاشي التوأم في الثلث الأول من الحمل وعدم وجود مضاعفات لا يتم علاج الأم أو الجنين الحي، أما في حالة حدوثها فيما بعد تُعامل الحالة معاملة الحمل عالي الخطورة.
قد يتم إجراء توسيع وكحت الرحم فقط بعد إجراء أشعة الموجات فوق الصوتية والتأكد من عدم وجود جنين حي.