لا يتطلب ميلان الرحم العلاج إذا كانت المرأة لا تشكو من أي أعراض أو مشاكل، ولكن في حال كان ميلان الرحم يتسبّب بأي مشاكل فيمكن علاجه بالطرق التالية:
- علاج المشكلة الصحية المسبّبة: فإذا كان ميلان الرحم ناتجاً عن الإصابة بأحد الأمراض والمشاكل الصحية فينبغي علاج هذا المرض بطريقة مناسبة.
- تمارين تقوية أربطة الحوض: في بعض الحالات يتمكّن الطبيب من تحريك الرحم وإعادته لوضعه الطبيعي يدوياً، وفي حال نجح هذا الأمر تُوصى المرأة بممارسة بعض التمارين المخصصة لتقوية الأربطة والأوتار الداعمة للرحم حتى تساعد على إبقائه في مكانه الصحيح، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه التمارين لن تجدي نفعاً إذا كانت الالتصاقات وتنّدب الأنسجة في منطقة الحوض هي السبب وراء ميلان الرحم. ومن الأمثلة على هذه التمارين: تمارين كيغل (بالأنجليزية: Kegel exercises)، وتمرين الركبة إلى الصدر (بالإنجليزية: Knee chest exercise) الذي يمكن إجراؤه باتباع الخطوات التالية:
- التمدد والاستلقاء على الظهر.
- ثني الركبتين مع إبقاء القدمين مستويتين على سطح الأرض.
- تحريك الساق والركبة اليمنى باتجاه الصدر بحيث تلامس الساق منطقة الصدر، والإمساك بها بكلتا اليدين لتثبيتها على هذه الوضعيية لمدة 20 ثانية.
- إعادة الساق اليمنى للوضع السابق؛ بحيث تكون مثنية والقدم مستوية على الأرض، وإجراء التمرين مرة أخرى على الساق اليسرى.
- اللبوسات المهبلية: (بالإنجليزية: Pessaries) وهي أدوات صغيرة مصنوعة من السيليكون أو البلاستيك، يتم إدخالها عبر المهبل للمساعدة على تقويم وضع الرحم وحل مشكلة الميلان، وتجدر الإشارة إلى أنّ استخدام اللّبوسات المهبلية لهذه الغاية يمكن أن يكون بشكل مؤقت أو يتطلب استخدامها بشكل دائم، كما أنّها ترتبط بالإصابة بالعدوى والالتهابات على المدى الطويل.
- العلاج الجراحي: في بعض الحالات قد يُضطر الطبيب لحلّ مشكلة ميلان الرحم جراحياً لإعادة الرحم إلى موضعه الطبيب إذا تسبّبت الحالة بمعاناة المرأة من الألم والانزعاج الشديد، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه العمليات يمكن أن تتم عن طريق المنظار.
المصدر: mawdoo3.com