الاستخدام الأساسي للمترجم المتعدد هو فصل بيئة بناء الكود عن بيئة التنفيذ. وهذا مفيد في عدة مواقع:
- الأنظمة المضمنة حيث يملك الجهاز موارد محدودة. على سبيل المثال، يملك فرن الميكروويف حاسوباً صغيراً جداً يقرأ حساسات في الباب وشاشة اللمس، ويعطي مخرجات عبر شاشة رقمية ومكبر صوت، ويتحكم بالجهاز في طبخ الطعام. هذا الحاسوب ليس قوياً بما يكفي لتشغيل مترجم، أو نظام ملفات، أو بيئة برمجية. قد يتطلب اكتشاف العلل والاختبار موارد حاسوبية أكبر من موارد الأنظمة المضمنة، ولهذا يحتمل أن تكون الترجمة المتعددة أقل تعقيداً وعرضة للأخطاء من الترجمة العادية.
- الترجمة لعدة أجهزة، على سبيل المثال، شركة تريد دعم إصدارات مختلفة من نظام تشغيل معين أو دعم عدة أنظمة تشغيل.باستخدام الترجمة المتعددة، يمكن أن تعمل الترجمة لهذه الأهداف بعملية بناء واحدة للبيئة.
- الترجمة في مجموعة خوادم.يشبه الترجمة في عدة أجهزة، يتطلب البناء المعقد عدة عمليات ترجمة يمكن أن تنفذ في أي جهاز غير مشغول بغض النظر عن بنيته التحتية ومكوناته المادية أو نسخة نظام التشغيل الذي يعمل عليه.
- إنشاء مترجم لمنصة جديدة.عندما تطور برنامج لمنصة جديدة، أو محاكي لمنصة مستقبلية، يستخدم المترجم المتعدد لترجمة الأدوات الضرورية مثل نظام التشغيل والمترجم الأصلي.
- ترجمة كود أصلي للمحاكيات لمنصات قديمة مثل أبل 2 من قبل المتحمسين الذين يستخدمون الترجمة المتعددة والتي تعمل على منصة محددة (مثل المترجمات المتعددة أزتك 6502 (C"s MS-DOS) والذي يعمل على ويندوز إكس بي).
استخدام الآلات الافتراضية (مثل آلة جافا الافتراضية) يظهر بعض من أسباب تطوير المترجمات المتعددة.
المصدر: wikipedia.org