اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد عام 2007 تم ترقية طائرات إف-15إي بردار شركة رايثيون من نوع إيه بيه جي -82 وهو نظام المسح الإلكتروني النشط (بالإنجليزية: Active Electronically Scanned Array) المعروف اختصار باسم إيه إي أس إيه (AESA)، وفي عام 2010، تم تسليم شركة بوينغ أول رادار لاختباره. ورادار "إيه بي جي -82" يجمع ما بين المعالج المستخدم في رادار إيه بي جي -79 (APG-79) والمستخدمة في طائرة إفأيه-18إيإف سوبر هورنت ومع الهوائي المستخدم في رادار إيه بي جي -63(في)3 إيه إي أس إيه والتي يجري تركيبها على طائرة إف-15سي. الترقية رادار جديدة هو أن تكون جزءا من برنامج تحديث الرادار إف-15إي. وأطلق على الرادار الجديد إيه بي جي -63(في)4، بل أنها حصلت على تسمية إيه بيه جي -82 في عام 2009. وتشمل خطة برنامج تحديث الرادار (RMP) تزويد الإف-15إي أيضا "بقبعة أنفية" ذات نطاق عريض (wideband nose radome) للسماح للإيه إي أس إيه للعمل على ترددات رادار أكثر، وإدخال تحسينات على أنظمة الحرب الإلكترونية والمراقبة المحيطة.
تتمتع طائرة السترايك إيغل بهيكل قوي يقدر عمره الافتراضي بأكثر من الضعفين مقارنة بالطرازات السابقة. ويتوقع لها أن تظل في الخدمة حتى عام 2025.
في ديسمبر 2012، بلغ متوسط أعمار أسطول القوات الجوية الأمريكية من طائرات الإف-15إي 21 عاما ومتوسط ساعات الطيران هو 6,000 ساعة. وأشارت تقارير بأن قادة سلاح الجو ينظرون في الخيارات المستقبلية والتي سوف تحل محل الأسطول على المدى الطويل. وفي حين أن بعض من طائرات إف-15سي/دي تم الاستعاضة عنها بطائرات إف - 22 رابتور، فأنه ليس هناك آي خطط مقرره لاستبدال طائراتإف-15إي سترايك إيغل في الوقت الحاضر. ومن الخيارات المستقبلية المطروحة طائرة إف-35 لايتنيغ الثانية والتي تم بالفعل أختيارها لتحل محل طائرات الهجوم الأخرى مثل إف-16فالكون وإيه - 10، مصادر صناعية درست احتمالية ان يكون هناك طراز متغير من إف-35 لايتنيغ الثانية يحمل التسمية إف-35إي "F-35E" ذو مدى أطول ومجهز بمقعدين قد يكون الطراز البديل.
إضافة مقعد ثاني إلى إف-35، سيكون مهمة معقدة، وباهظة الثمن، وخاصة من ناحية محافظتها على خاصية التخفي، وتوفير مدى أطول وحمولة أكبر، ومن شأنه أيضا أن يجعل المهمة أكثر صعوبة. وبدلا من ذلك، يمكن لسلاح الجو أن يختار التخلي عن هذه الأدوار المتخصصة، ويستعيض عن ذلك بمجموعة منوعة من الطائرات المقاتلة وقاذفات القنابل، ويمكن أن ينطوي هذا الخيار على زيادة في الأعداد المخطط لها من قاذفات القنابل طويلة المدى من 100 إلى 250-300، والذي بدوره سيجعل أستخدام المركبات الجوية المتخفية وبدون طيار تؤدي مهام القصف الإضراب. وسيمهد ذلك لإبقاء الإف-15إي في الخدمة حتى لما بعد عام 2030 والاستعاضة عنها في ذلك الوقت بطائرات من الجيل السادس.