English  

كتب unhelpful ranking in objective classification

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الترتيب غير المفيد في التصنيف الموضوعي (معلومة)


  1. هذا الضعف يرجع أساساً إلى أن التصنيف الموضوعي أهمل " الاصطلاح " العملي . وهذا الاصطلاح يعكس تخصص المعرفة وتقسيم العمل وهما صفتان أساسيتان في المجتمع الحديث تحددان إلى حد كبير الإنتاج الفكري فيه . أما تصنيف براون فالترتيب فيه يبني على أن المحسوس ( مثال ذلك الزهور أو الفحم ) هو موضوع التخصص – وأن الشخص نفسه سوف يدرس مثلاً جيولوجيا الفحم، وكيمياء الفحم، واستخراج الفحم، التنظيم الاقتصادي لصناعة الفحم، الخ , ولكن يندر أن يحدث هذا . فالتخصص الذي نجده في التربية والتعليم كما نجده في التدريب، هو التخصص في الكيمياء، الجيولوجيا , تكنولوجيا استخراج المعادن، الاقتصاد , علم المكتبات، الخ . والخط الباقية الأخرى مثل التصنيف العشري العالمي و تصنيف مكتبة الكونجرس تعكس هذا التخصص بصورته هذه وهي تقدم لنا ترتيباً أكثر فائدة من ترتيب براون . على أي حال، فإن براون قد تجبن كثيراً من وجوه الفصل التقليدي غير الضروري، مثل ذلك الفصل بين العلم والتكنولوجيا، أو بين الفنون الجميلة و التطبيقية .
  2. يرجع هذا الترتيب غير المفيد أيضاً إلى اتباع براون لمبدأ أن التطبيق يتبع النظرية ثم مضى في تطبيق هذا المبدأ إلى غاياته القصوى . وبناء على هذه المبدأ يوضع تصنيف المكتبات تحت المنطق، وتوضع عمارة الكاتدرائيات تحت الدين، وخدمات النار تحت الجزء الخاص بالحرارة من علم الطبيعة . مثل هذا التجميع غير مرض ويشتت – في أغلب الأحيان – موضوعات وثيقة الصلة، مثال ذلك أنه يضع اختيار الكتب تحت الببليوجرافيا , الفهرسة مع التكشيف والترتيب، التصنيف تحت المنطق، أي يفصلها عن علم المكتبات .
  3. خطة المكان الواحد

من الواضح أن وجود خطة توفر مكاناً واحداً فقط لكل موضوع ثم تسحب هذا على موضوعات المعرفة جميعاً – أمر يكاد يكون مستحيلاً فإن جمع مظاهر الموضوع الواحد معاً يجرم الموضوعات الأخرى تلقائياً من بعض أقسامها . وعلى هذا فإن التصنيف الموضوعي هو خطة المكان الواحد بالنسبة للموضوعات " المحسوسة " فحسب . 

المصدر: wikipedia.org