- هذا الضعف يرجع أساساً إلى أن التصنيف الموضوعي أهمل " الاصطلاح " العملي . وهذا الاصطلاح يعكس تخصص المعرفة وتقسيم العمل وهما صفتان أساسيتان في المجتمع الحديث تحددان إلى حد كبير الإنتاج الفكري فيه . أما تصنيف براون فالترتيب فيه يبني على أن المحسوس ( مثال ذلك الزهور أو الفحم ) هو موضوع التخصص – وأن الشخص نفسه سوف يدرس مثلاً جيولوجيا الفحم، وكيمياء الفحم، واستخراج الفحم، التنظيم الاقتصادي لصناعة الفحم، الخ , ولكن يندر أن يحدث هذا . فالتخصص الذي نجده في التربية والتعليم كما نجده في التدريب، هو التخصص في الكيمياء، الجيولوجيا , تكنولوجيا استخراج المعادن، الاقتصاد , علم المكتبات، الخ . والخط الباقية الأخرى مثل التصنيف العشري العالمي و تصنيف مكتبة الكونجرس تعكس هذا التخصص بصورته هذه وهي تقدم لنا ترتيباً أكثر فائدة من ترتيب براون . على أي حال، فإن براون قد تجبن كثيراً من وجوه الفصل التقليدي غير الضروري، مثل ذلك الفصل بين العلم والتكنولوجيا، أو بين الفنون الجميلة و التطبيقية .
- يرجع هذا الترتيب غير المفيد أيضاً إلى اتباع براون لمبدأ أن التطبيق يتبع النظرية ثم مضى في تطبيق هذا المبدأ إلى غاياته القصوى . وبناء على هذه المبدأ يوضع تصنيف المكتبات تحت المنطق، وتوضع عمارة الكاتدرائيات تحت الدين، وخدمات النار تحت الجزء الخاص بالحرارة من علم الطبيعة . مثل هذا التجميع غير مرض ويشتت – في أغلب الأحيان – موضوعات وثيقة الصلة، مثال ذلك أنه يضع اختيار الكتب تحت الببليوجرافيا , الفهرسة مع التكشيف والترتيب، التصنيف تحت المنطق، أي يفصلها عن علم المكتبات .
- خطة المكان الواحد
من الواضح أن وجود خطة توفر مكاناً واحداً فقط لكل موضوع ثم تسحب هذا على موضوعات المعرفة جميعاً – أمر يكاد يكون مستحيلاً فإن جمع مظاهر الموضوع الواحد معاً يجرم الموضوعات الأخرى تلقائياً من بعض أقسامها . وعلى هذا فإن التصنيف الموضوعي هو خطة المكان الواحد بالنسبة للموضوعات " المحسوسة " فحسب .
المصدر: wikipedia.org