English  

كتب التصنيف الموضوعي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التصنيف غير الموضوعي (معلومة)


لا يوجد أي معيار عالمي يمنع الدول أو المنظمات أو حتى الأفراد من إطلاق صفة «منبوذة» على أي دولة، إذ أعلن المعلق الناشط السياسي نعوم تشومسكي في عام 2003 ومرّة أخرى في عام 2014 -على سبيل المثال- بأن الولايات المتحدة الأمريكية قد أصبحت دولة منبوذة، واستند في المرتين إلى نتائج استطلاعات رأي أجرتها مؤسسة غالوب التي أظهرت أن نسبة سكّان العالم الذين أيّدوا الحرب الأمريكية على العراق لا تتجاوز 10% وأن 24% منهم يعتقدون بأن الولايات المتحدة الأمريكية تمثل أكبر تهديد للسلام العالمي. لا تُدرج نتائج الاستطلاعات هذه ضمن المعايير الموضوعية التي تقدّمها المصادر الأكاديمية أو السلطات الدولية أو المنظمات غير الحكومية أو أي هيئات تشريعية بصفتها معيارًا لتصنيف الدولة على أنّها دولة منبوذة، وتعتبر هذه النتائج متناقضة مع معيار أكاديمي واحد على الأقل قدمه جيلدينهويز باستحالة اعتبار القوى العالمية الكبرى دولًا منبوذة بسبب عدم إمكانية عزلها أو إلحاق الأذى السياسي أو الاقتصادي بها، سواء كان ذلك من قبل أفراد أو حتّى من قبل هيئات إدارية دولية.

يمكن وجود التصنيف غير الموضوعي على المستوى الوطني أيضًا، وذلك وفقًا لمصالح البلد صاحب الاقتراح وقيمه. في حال كانت الدولة صاحبة الاقتراح قوية بما يكفي، فمن الممكن أن يصبح توصيف الدولة المعنية بالمنبوذة أمرًا موضوعيًا، ويعود ذلك إلى مقدار الضغط الذي يمكن للدولة القوية أن تفرضه للحصول على إجماع دولي على اقتراحها، كان هذا هو الحال –حسب لوال- عندما استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية قوتها داخل الكتلة الغربية من أجل فرض صفة «الدولة المنبوذة» على كوبا التي كانت تحت سيطرة فيديل كاسترو.

المصدر: wikipedia.org