اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يجب اتباع نظام غذائيّ مناسب عند الإصابة بمرض التيفوئيد، كما يجب مراعاة أنّ يُغطي النظام الغذائيّ جميع احتياجات الجسم من الطاقة، والمعادن، والفيتامينات، وجميع المواد الغذائيّة الضرورية مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ احتياجات الجسم من الطاقة تزيد بمقدار 10% عند الإصابة بالحمى، كما أنّ عدم ارتياح الجهاز الهضميّ من الأعراض الجانبية الشائعة في هذا المرض، لذلك يجب إيلاء النظام الغذائيّ عناية خاصة في هذه الفترة، إذ يجب التدرج في الحمية الغذائيّة من حمية السوائل وحتى الوصول إلى الحمية الطبيعية حسب تحمل المريض، ومن الأطعمة التي يتمّ إدخالها للنظام الغذائيّ الخاص بمريض التيفوئد ما يأتي:
يعتبر مرض التيفوئيد شائعاً في المناطق التي تُعاني من قلة النظافة، لذلك فإنّ شرب الماء النظيفة، والحفاظ على نظافة المرافق الصحيّة، والتثقيف الصحيّ، والنظافة العامة، والتطعيم ضد التيفوئيد من أساليب الوقاية من المرض، فقد تمّ استخدام اللقاحات على مدى السنوات بحيث تكون أما لقاح قابل للحقن لأعمار مافوق السنتين، أو لقاح حي على شكل كبسولات للأعمار ما فوق الخمسة سنوات.
تبدأ أعراض المرض بالظهور مابين 1-2 أسبوع بعد الإصابة بالبكتيريا، وتستمر فترة المرض حتى 3-4 أسابيع، وتتمثل الأعراض بفقدان الشهية، والصداع، وآلام وأوجاع في أماكن محددة، والإسهال، والكسل العام، وارتفاع درجة الحرارة حتى أنّها قد تصل إلى 40.5 درجة مئوية.