هناك نوعان من المفارقات المركزية في التجريبية النسوية:
- مفارقة التحيز تجند كثير من التجريبيات النسويات أنفسهن لفضح التحيز المتركز على الذكور وتجيز التعصب الجنسي في البحث العلمي، أي الناس الذين لديهم تحيزًا نحو اختلاف النوع الاجتماعي والجنس sexuality. ولكن في حين تدعي النسويات التجريبيات أن البحث النسوي يساعد في تطوير العلوم، فإن منظورهن الخاص يتبنى تحيزًا معينًا حول النوع الاجتماعي والعلوم.
- مفارقة البناء الاجتماعي العديد من الانتقادات العلمية كشفت أن البحث العلمي يتأثر بالعوامل الاجتماعية والسياسية على حد سواء. وتتأثر النظريات المتمركزة على الذكور والنظرية المتعصبة للجنس بالمجتمع كما يدعين، والذي يمكن فهمه من أجل القضاء على التحيز، تم استخدام مصطلح مثل "نظرية المعرفة الفردية". ومع ذلك، فهن يردن أن تكون العلوم مفتوحة على التأثيرات الاجتماعية المختلفة، والتي يأخذ فيها التحيز للأنثى أيضًا حظه من التأثير الاجتماعي على البحث.
نقد النظرية التجريبية النسوية: إنها النظرية الأكثر انتقاداً من قبل الآخرين، لافتراضاتها بأن موضوع المعرفة عبر التاريخ له وجود مستقل عن التحديد الاجتماعي (هاردينج 1990). كما تنص النظرية التجريبية النسوية على أن العلم سيصحح كل التحيزات والأخطاء في النظريات حول النساء والمجموعات الأخرى لوحده.
المصدر: wikipedia.org