اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أثبتت الدّراسات والبحوث أنّ الأشعة المنبعثة من الأجهزة الإلكترونية يُمكن أن تُعطّل إفراز هرمون الميلاتونين في الجسم، وهذا الهرمون هو المسؤول عن دورات النّوم والاستيقاظ لدى الإنسان، وهو السّبب الرئيسي لشعوره بالنّعاس وحاجته للنوم، لذا يُنصَح بإخلاء غرفة الطفل من الشاشات، أو التأكد من أنّ جميع الشاشات مغلقة وقت النوم؛ لضمان حصوله على قسط كافٍ من النوم، حيث يمكن أن تؤدي مشاهدة الطفل للشاشات الإلكترونية لمدة نصف ساعة قبل النوم إلى تأخير نومه لمدة ساعتين.