اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان الشباب مطلعين علي الفكر التركي في سن صغير، وشاركوا في تكوين معارضة تتكون من البروقراطيين والضباط ذو الرتب الصغيرة على الحد ، وفي عام 1896 تم القبض علي طلعت بك وأصدقائه وأُرسِلوا إلى سجن أدرنة محكوماً عليهم بالسجن ثلاثة سنوات وتم عزلهم من وظيفتهم .
وبعدما قضوا العام ونصف في السجن وفي شهر فبرايرعام 1898 وبإرادة واحدة مع بعض الأصدقاء الأخرين تم العفو عنهم ،ولكن لم يسمح لهم بالبقاء في أدرنة وتم نفيهم إلى سالانيك .
وفي عام 1899 شغل طلعت بك وظيفة كاتب في إدارة البريد والتلغراف بولاية سالانيك، وفي عام 1907 أصبح ريئس الكتاب حتى تم عزله في نوفمبر 1907 .ولقد اعطته وظيفته في إدارة البريد فرصة إرسال الصحف المعارضة سراً من خارج البلاد إلى سالانيك، واستمر في دراسة الحقوق بالإضافة لنضاله والمهام الرسمية في سالانيك .
وفي عام 1903 دخل إلى المحافل الماسونية المقدونية، ووفقاً لبعض المصادر فإنه كان منسوباً أيضاً لأعضاء الطائفة البكتاشية وأنه يستخدم كل الطرق لتنظيم المعارضة السياسية ،كما انه بذل قصاري جهده لتنظيم معارضين حزب المعارضة في سالانيك في انتفاضة 1903 . وفي يوليو عام 1906 قرر المعارضين إنشاء منظمة جديدة وتكونت من طلعت بك وإسماعيل جانبولات ومصطفي رحمي معاً علي إدارة المنظمة، وخاصة الاعضاء الذين قيدوا بالمنظمة من الضباط أصحاب الرتب القليلة وأوجدوا مركز في باريس مع جمعية الإتحاد والترقي العثمانية وسميت بالمركز الداخلي بجمعية الاتحاد والترقي العثمانية، تم تعيين طلعت بك كوزير للمنظمة الجديدة .
كما تولي بهاء الدين شاكر بك وظيفة مشابهة في المركزالخارجي العمومي وعمل الشخصين علي وزارة المنظمة، إن عزل طلعت بك من وظيفته في إدارة البريد في نوفمبر 1907م وإنهاء حياته المأمورية اوجد إمكانية استخدام كل وقته من اجل الجمعية . وقبل إعلان الدستور ذهب طلعت باشا مرتين إلى إسطنبول وحاول إنشاء شعبة هناك .