اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتواجد في العراق حوالي 1500 جندي إلى 2000 من قوات الجيش التركي، بما في ذلك 500 جندياً تركياً أنتشرت في مدينة بعشيقة، حيث قاموا بتدريب 1500 من قوات المتطوعين السنة العراقيين، خصوصاً التركمان والعرب لاستعادة الموصل، مشاركة تركيا كانت ضد رغبات ورضى الحكومة العراقية، التي تخشى تواجد القوات التركية، وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمام البرلمان التركي في 1 أكتوبر، 2016، "سنلعب دوراً في عملية تحرير الموصل ولا يستطيع أحد أن يمنعنا من المشاركة"، وقال أن وجود تركيا لمنع الهجمات الإرهابية على تركيا، وأنتقدت تركيا وجود الأكراد في شمال العراق، وتظاهر الآلاف من المحتجيين أمام السفارة التركية في بغداد يوم 18 أكتوبر، 2016، مطالبين بأنسحاب القوات التركية في العراق.
حاولت الولايات المتحدة الأمريكية إقناع العراق بضرورة التعاون مع تركيا في معركة الموصل، فقام وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر بزيارة تركيا يوم 21 أكتوبر، حيث تم التوصل إلى أتفاق يسمح بمشاركة القوات التركية بشكل محدود، في أنتظار موافقة عراقية، وبحث كارتر الموضوع مع رئيس الوزراء حيدر العبادي في بغداد في 22 أكتوبر، ومع رئيس أقليم كردستان العراق مسعود برزاني في اليوم التالي في اربيل، ورفض حيدر العبادي عرض المساعدة التركية، قائلاً: "انا أعرف أن الأتراك يريدون المشاركة، ونحن نقول لهم شكراً، هذا الأمر سيتعامل معه العراقيون". في تحرير الموصل وبقية المناطق، ومع ذلك في 23 أكتوبر، أعلن رئيس الوزراء التركي بينالي يلديريم أن القوات التركية أطلقت قذائف المدفعية على مواقع لقوات داعش قرب الموصل بعد طلبات قوات البيشمركة للحصول على المساعدة.