اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفقًا للتراث الشعبي التركي، كانت نينه خاتون تعيش في حي من أحياء أرضروم يُعرف باسم العزيزية، وكان هذا الحي يقع بالقرب من أحد الحصون الهامة التي كانت تدافع عن المدينة. وفي ليلة السابع من نوفمبر عام 1877، قام الجيش الروسي بالاستيلاء على حصن العزيزية. وكان لدى نينه خاتون شقيق يُدعى حسن توفي متأثرًا بجراحٍ شديدة للغاية في مساء هذا اليوم. وفي الصباح عندما وصل إليها خبر استيلاء الروس على حصن العزيزية، قبِّلت شقيقها المتوفى وأقسمت أن تنتقم لموته. وتركت نينه وراءها في المنزل ابنتها الصغيرة ذات الأشهر الثلاثة وابنها الشاب، وانضمت إلى المجموعة التي نظمت الهجمات المضادة على الحصن واصطحبت معها بندقية شقيقها المتوفى، بالإضافة إلى فأس صغيرة. وكانت الهجمات المضادة عبارة عن هجمات قام بها المدنيون الأتراك ومعظمهم من النساء وكبار السن المسلحين بالفؤوس ومعدات الزراعة. وقد قُتل مئات من المدنيين الأتراك برصاص الجانب الروسي ولكن غلبت الكثرة في النهاية، واستطاعوا دخول الحصون بعد تكسير أبوابها الحديدية. وأسفر القتال الذي دار بالأيدي عن مقتل نحو 2000 جندي روسي وهرب بقية الجنود (انظر:معركة أرضروم (1877)). وعندما عُثر على نينه خاتون كانت فاقدة الوعي ومصابة، وكانت يداها المخضبتان بالدماء لا تزال تقبضان بشدة على فأسها. وكانت نينه خاتون باعتراف الجميع هي الأكثر بطولية، وأصبحت رمزًا للشجاعة.