اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استولى الأتراك بقيادة "منتشي بك" (بالتركية: Menteşe Bey) على ميلاس والمنطقة المحيطة بها (الثيمة البيزنطية لميلاسا و ميلانوديون Melanoudion) في أواخر القرن الثالث عشر.
أخذت الإمارة الجديدة (بايليك) (بالتركية: beylik) اسمه وأصبحت: "إمارة بنو منتشا" التي أسس عاصمتها في مدينة ميلاس.
انتقل المركز الإداري لأحفاده إلي قلعة "بيتشين" (Beçin) التي تقع في بلدة تابعة معاصرة تحمل نفس الاسم على مسافة 5 كيلومتر (3 ميل) من ميلاس والتي كانت أسهل عسكرياً للدفاع.
في مطلع القرن العشرين، ووفقا لإحصاءات 1912م، بلغ سكان المركز الحضري في ميلاس 9000 نَسَمة، من بينهم نحو 2900 يوناني، وألف أو نحو ذلك من اليهود، وكانت الغالبية الباقية من الأتراك. تم تهجير اليونانيين من ميلاس مع مبادلتهم مع الأتراك الذين كانوا يعيشون في اليونان بموجب اتفاق عام 1923م لتبادل السكان اليونانيين والأتراك بين البلدين، في حين بقيت الجالية اليهودية الكبيرة موجودة حتى الخمسينات عندما هاجروا في ذلك الوقت إلى الكيان الصهيوني؛ ومازالوا يزورون ميلاس حتى ذلك اليوم.