English  

كتب turkish economic crisis

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأزمة الاقتصادية التركية (معلومة)


قد انتشرت الأزمة الإقتصادية في تركيا في أنحاء البلاد قبل أن يدرك النخب الأكثر قومية هذا. بدأت الأزمة التركية مع سقوط أسعار المنتجات الزراعية في عام 1927 و دخلت مرحلة جديدة مع ضعف تيار[؟] الائتمان في العالم الثالث بعد الكساد الكبير الذي حدث في عام 1929 . وبعد هذه النقطة تحولت الأزمة الاقتصادية في تركيا لحدث اجتماعي به عواقب مختلفة على مختلف الفئات. عاش فلاحي الأناضول بداخل خضوع متزايد لرأس مال المراب بسبب تضائل ضرائب الأزمة الاقتصادية وديونها وقروضها. أما طبيعة الأزمة فهي تشكلت من أشكال مختلفة من العلاقات والتي أسستها المنطقة الجغرافية من خلال الأسواق. في حين أن المناطق التي تنتج منتجات للأسواق الخارجية هي الأماكن الأكثر تأثيرا بالأزمة واقتضى أثرهم القرويين الذين ينتجون منتجات معدة للأسواق الداخلية. أما العوائق الاقتصادية التي بدت في المدن قد تداخلت مع الأزمة الزراعية. إن الأزمة في المدن الكبرى التي تعد مركزاً للتجارة تعني الإفلاس للتجار وظروف العمل السئية للعمال. إن أهم سبب لعدم استفادة الفئات ذات الدخل المنخفض في المدن من انخفاض الأسعار كان الإحتكار التجاري الذي جلب للحياه منذ بعض الوقت لتشجيع رأس المال الخاص مرة أخرى بجانب الرسوم الجمركية الوقائية. أما أهم شكوى لصغار التجار كانت الضرائب التي يريدون إعادة تتظيمها مرة أخرى من خلال الأزمة. بإيجاز كلي، فان الفئات المعتمدة على الأسواق بطرق مختلفة إضطرت لتسويق نضالهم ضد الازمة الاقتصادية.إن الكماليين الذين لديهم صعوبة في إيجاد حلول للأزمة الاقتصادية لا يمكنهم تجاهل الاستياء الاجتماعي الناجم عن الأزمة لفترة طويلة. في هذه المرحلة، قرر رئيس الجمهورية مصطفى كمال نقل المعارضة الإجتماعية التي تشكلت في البلاد بمبادرته للبرلمان بحزب سياسي جديد.

المصدر: wikipedia.org