اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من أبرز الآثار المترتبة على وجود الأزمة الاقتصادية نذكرها على النحو الآتي:
يمكن ملاحظة حدوث سياسة الحماية الاقتصادية عندما تلجأ الحكومة إلى وضع القيود على البضائع المستوردة أو وضع قيود على الأسعار المطبقة على العديد من المنتجات، بالإضافة لذلك تسعى الحكومة أيضاً إلى حملة لإنقاذ الوظائف الحكومية خلال فترة مرور الدولة بالأزمة الاقتصادية لأنّه وبالعادة يتسبب الانكماش الاقتصادي إلى أعداد كبيرة من التسريحات الوظيفية.
من أبرز الآثار المترتبة على الأزمات الاقتصادية هو تدني مستوى دخل الفرد المستهلك؛ مما يؤول إلى تقلص الحجم المالي المخصص للإنفاق والشراء من قبل الفرد وتدني إقباله لشراء السلع والخدمات.
تصبح العديد من الدول التي تمر في أزمات اقتصادية غير قادرة على توسيع رقعة أسواقها التجارية؛ مما يخفض من صادرات البلد ويقلل من فرص تحصيل الأرباح للبلدان المصدرة وتصبح السلع الاستهلاكية راكدة ومكدسة من غير بيع.
عندما يتم تخفيض قيمة الائتمان خلال الازمة الاقتصادية؛ فإنّ كميات السلع تنخفض أيضاً وتقل إمكانية الشركات للاستيراد من تلك البضائع، أما على صعيد الأفراد فإنّ انخفاض قيمة الائتمان سيحد من حجم مشترياته الاستهلاكية.
تعتمد عملية التصدير للبضائع في أي بلد على أسعار صرف العملات من بلد لآخر، ولكن إن طرأ أي ارتفاع أو انخفاض على عملة البلد المُصدر خلال فترة الأزمة الاقتصادية ستتأثر عمليات التصدير والاستيراد، فيمكن -على سبيل المثال- أن يؤدي ارتفاع سعر صرف العملة إلى ارتفاع أسعار السلع بالتزامن مع قلة الواردات في أسواق التجارة الحرة.
فيما يلي نتطرق لأبرز الأسباب المؤدية لحدوث الركود الاقتصادي:
فيما يلي نقدم أبرز المقترحات والمداخل التي من شأنها أن تكون حلولاً للأزمات الاقتصادية التي تواجها بلدان العالم المختلفة: