اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سعت الحكومة التركية بدعم الفصائل المسلّحة الموالية لها إلى نشر اللغة والثقافة التركية في المناطق الخاضغة لسيطرتها، وربط هذه المناطق بتركيا مباشرةً، ممّا أدى لتوجيه عدّة جهات سوريّة، خصوصًا الحكومة السورية والإدارة الذاتية الكردية، اتهامات لأنقرة بالعمل على تتريك المنطقة لضمّها إلى تركيا. إذ عملت تركيا على تغيير أسماء بعض القرى والأحياء والمعالم من اللغتين العربية والكردية إلى التركيّة، كتغيير اسم الساحة الرئيسية بعفرين إلى"ساحة كمال أتاتورك"، وتغيير ساحة باسم الرمز الكردي "كاوه الحداد" -بعد هدم تمثاله- إلى "دوّار غصن الزيتون"، وتسمية الحديقة العامة بأعزاز بحديقة "الأمّة العثمانية"، إضافة إلى استخدام الكتابات التركية إلى جانب العربية في المؤسسات والمستشفيات والمدارس، وإطلاق أسماء ضبّاط أتراك عليها، معَ فرض التعليم باللغة التركية وافتتاح فروع للجامعات والشركات التركية. كما عملت على جعل عفرين تحت إدارة ولاية هاتاي عبر تعيين حاكمها لموظّفين رسميين أتراك للعمل في الشؤون العسكرية والإدارية، إضافة إلى رفع الأعلام التركيّة وصور رجب طيب أردوغان في المباني الإداريّة، ونشر بطاقات الهويّة التركية بين السكان.
تقول الحكومة التّركية أن لها صلة وثيقة مع الشمال السّوري، عبر ادّعائها بملكيّتها لمجموعة من القرى بريف إدلب، وأن أجزاءً من مدينةِ الباب بمحافظة حلب تعود ملكيّتها لعائلة السلطان عبد الحميد الثاني، كما خطّطت لتحويل منزل في منطقة عفرين إلى متحف بحجّة أن مصطفى كمال أتاتورك استخدمهُ كقاعدة خلال الحرب العالمية الأولى.