اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ديربي تونس العاصمة (بالفرنسية: Derby tunisois) أو ديربي العاصمة (بالفرنسية: Derby de la Capitale) أو لقاء الأجوار (كما يلقب من بعض المعلقين والإعلاميين) هي المباراة الكبيرة التي تجمع أكبر ناديين في تونس العاصمة وهما الترجي الرياضي التونسي والنادي الإفريقي. كما يوجد ديربي تونس الصغير يجمع أحد هذين الفريقين مع نادي الملعب التونسي. يمثل كل واحد من الفريقين حيا بمدينة تونس، حي باب السويقة بالنسبة للترجي وحي باب الجديد بالنسبة للنادي الإفريقي. يحتل ديربي تونس العاصمة المرتبة الأولى عربيا والثالث أفريقيا. كانت مقابلات الدربي تدور سابقا في ملعب الشاذلي زويتن، ثم انتقلت إلى الملعب الأولمبي بالمنزه، ومنذ عام 2001 أصبحت تدور في الملعب الأولمبي برادس.
يلقب عادة الديربي تونس بلقاء الأجوار ذلك لأن كل واحد من الفريقين حيا بمدينة تونس، حي باب السويقة بالنسبة للترجي وحي باب الجديد بالنسبة للنادي الإفريقي. لعبت 194 مباراة إجمالية 36 قبل الاستقلال 132 في الرابطة التونسية المحترفة الأولى 22 في كأس تونس منها 8 مقابلات في الدور النهائي، مبارتان في كأس السوبر التونسي فاز الإفريقي بكلتاهما ومبارتان في كأس الرابطة التونسية المحترفة وفاز الترجي بكلتاهما، لكن الأفضلية واضحة للترجي إذ أنه فاز في 53 مباراة بينما فاز النادي الإفريقي في 32 مقابلة وانتهت 47 مباراة بالتعادل، أما بخصوص الأهداف فقد سجل الترجي 180 هدف وسجل النادي الإفريقي 142 هدف. يعد طارق ذياب لاعب الترجي الأكثر ظهورا في مقابلات الديربي على مر التاريخ بـ27 مباراة أما الصادق ساسي عتوقة لاعب النادي الإفريقي شارك في 27 ديربي، بالنسبة للهداف فلاعب النادي الإفريقي حسن بعيو يتصدر القائمة بـ9 أهداف يليه لاعب الترجي الشاذلي العويني بـ7 أهداف. كما أن للأجانب نصيب في الديربي إذ يعد الغاني هاريسون أفول أكثر الأجانب مشاركة في الديربي برصيد 13 مباراة، أما لاعبا الترجي الكاميروني جوزيف يانيك ندجيغ والإيفواري كانديا تراوري هما أكثر الأجانب تسجيلا للأهداف برصيد 4 أهداف لكليهما.
تبدأ المباريات بين النادي الإفريقي والترجي الرياضي التونسي خلال موسم 1923–24، عندما ينضم النادي الإفريقي إلى الترجي في دوري الدرجة الثانية. أول ديربي رسمي، والذي لعب يوم 23 مارس 1924 بأريانة عن الجولة الخامسة من دوري الدرجة الثانية، فاز بها النادي الإفريقي 3–0.في أول مباراة ديربي في كأس تونس، التي لعبت في 10 أكتوبر 1926 في لحساب دور الـ32، فاز به النادي الإفريقي 1–0. في سياق مسابقة كأس تونس، ستة ديربيات لعبت قبل الاستقلال: واحد فاز به النادي الإفريقي في عام 1926، واحد ينتهي بالتعادل وأربعة بفوز الترجي، بما في ذلك اثنان في الدور نصف النهائي، في 1939 و 1948. دخل الفريقان في منافسة مباشرة في ربيع 1933، وهما يلعبان الآن في نفس الدوري، باستثناء موسم واحد، والمنافسة الرياضية والمنافسة بينهما تتغلب على أي رغبة في الاندماج. في هذه الفترة، تُلزم المنافسة، الصور المزورة المقطوعة أو على الأقل الموجهة أو الملاعب بنادي المدينة والأرستقراطي للنادي الأفريقي الراسخ بقوة في معقله باب الجديد، في معارضة له الخصم هو أكثر شعبية والذهاب لتسوية في باب السويقة. إذا تطورت هذه الرؤية من ملامح قادة الناديين، فمن المؤكد أن الأندية لديها عدد أكبر من اللاعبين في صفوفها، ولا يوجد أي أساس يدعم هذا الفرق أو يؤكده. على العكس من ذلك، فإن لاعبي النادي الإفريقي، منذ زمن، لهم أصول اجتماعية وجغرافية متنوعة وهو نفسه بالنسبة لأنصارهم. يلعب كل من النادي الإفريقي والترجي الرياضي التونسي معًا في النخبة من موسم 1937–38، بعد أن ضمن الترجي وصوله إلى دوري الدرجة الأولى في نهاية موسم 1935–36، النادي الإفريقي يحقق الصعود بعد عام. تم إجراء أول ديربي في دوري الدرجة الأولى في 26 سبتمبر 1937، خلال الجولة الثانية من موسم 1937–38، وانتهت بالتعادل 1–1.
في 13 نوفمبر 1955، سجل اللاعب منير القبايلي في الدقيقة 65 الهدف الأول في تاريخ الديربي منذ استقلال البلاد، وزميله رضا المؤدب ضاعف النتيجة في الدقيقة 71 ويسمح لناديه بالفوز على النتيجة 2–0 ضد الترجي الرياضي التونسي، تمت مقاطعة المباراة في الدقيقة 85 عقب انسحاب لاعبي الترجي من الملعب. في عام 1969، التقى الناديان لأول مرة في نهائي كأس تونس، فاز النادي الإفريقي بنتيجة 2–0 بفضل الأهداف التي سجلها عبد الرحمن الرحموني والطاهر الشايبي.
في العام التالي، بينما يتقدم النادي الإفريقي 1–0 في الشوط الأول، قرر لاعبو الترجي عدم العودة إلى الميدان للشوط الثاني بعد ركلة ركنية متنازع عليها من قبل الحكم في الدقيقة 41. تقرر الجامعة التونسية لكرة القدم إعادة المباراة التي شهدت فوز النادي الإفريقي بنتيجة 1–0.
ديربي 5 مايو 1985. لعب في الملعب الأولمبي بالمنزه، يعتقد أنصار الترجي الرياضي التونسي، الذين جاؤو بأعداد غفيرة لتشجيع فريقهم، أن ناديهم انتقم من النادي الإفريقي وأنهى سلسلة من أربع مباريات دون انتصارات (تعادلتان وهزيمتان)، لكن اللقاء تحول إلى إذلال. عاد لاعبو فريق أندري ناجي في الدقيقة الثالثة من المباراة بهدف أول أحرزه خالد التواتي على ركلة حرة تفاوض عليها مع لسعد العبدلي. في نهاية الشوط الأول، عاد التواتي نفسه لتسجيل الهدف الثاني للنادي الإفريقي. بعد إعادة التشغيل، ضاعف اللاعب لسعد العبدلي النتيجة في الدقيقة 48، قبل أن يضيف منير المطوي الهدف الرابع في الدقيقة 69 ومحمد الهادي البياري في الدقيقة 80 النقطة المؤدية إلى النتيجة 5–0. الترجي الغائب تقريبًا قد أضاع ركلة جزاء التي نفذها نبيل معلول، في حين أن هدف بسام الجريدي في الدقيقة 88 لم يكن له قيمة وفاز النادي الإفريقي 5–1 بفارق 4 أهداف ولا تزال ليومنا أكبر نتيجة على الإطلاق
20 نوفمبر 1994، مدارج المنزه تعجّ بالجماهير، لم يتبقّى أيّ مكان شاغر، والكلّ يتابع بلهفة المباراة. بعد 11 دقيقة فقط من انطلاق اللقاء، افتتح الهادي بالرّخيصة شريط الاهداف للترجي مسجلا هدفا جميلا في مرمى عادل الهمامي. و قبيْل نهاية الشوط الأول بلحظات، ضاعف العيادي الحمروني، الجوهرة السمراء النتيجة لأبناء باب سويقة ليترجم سيطرة الفريق الذي كان يدرّبه فوزي البنزرتي في تلك الحقبة التاريخية. و سجّل الهادي بالرّخيصة الهدف الثالث في الدقيقة 53 قبل أنْ يختتم طارق ثابت شريط الاهداف بهدف رابع في الدقيقة 65. و كانت المفاجأة الكبرى حين انتهى اللقاء في دقيقته السبعين. حيث أنّ لاعبي النادي الافريقي تحصّلوا فلى أربع إقصاء ات لكل من لطفي المحايصي، محمد الحمروني، محرز بن علي وعلي بلخير الذي لم يلعب سوى دقائق معدودات. و بذلك أوقف الحكم المباراة لعدم توفر الرصيد القانوني للّاعبين بالنسبة لفريق باب الجديد. و منذ ذلك الحين سمّي هذا الدبربي "ديربي الهربة" حيث أنّ جماهير الترجي تطالب إلى يومنا هذا باسترداد العشرين الدقيقة معتبرين أن المنافس تعمّد الهروب لكي لا يتكبّد أهدافا أخرى ولكي لا تصبح الهزيمة شنيعة أكثر.
في 1 مايو 2005، كان الترجي مع موعد آخر للتاريخ، الدور النصف النهائي من كأس تونس لكرة القدم 2004–05 لعب في ملعب 7 نوفمبر (ملعب رادس حاليا) كالعادة دون مقاعد شاغرة فاز مرة أخرى 4–0 بفضل هدفي البرازيلي ماركوس روبرتو بيريرا دوس سانتوس في الدقائق 14 و 18 وهدف كمال زعيم من ضربة جزاء في الدقيقة 31 وهدف رابع في آخر المباراة من أقدام عصام جمعة في الدقيقة 87، تأهل الترجي للنهائي لكنه خسر اللقب ضد الترجي الرياضي الجرجيسي 2–0.
في 17 أبريل 2005، لعب لديربي في إطار بطولة الرابطة المحترفة الأولى ولأول مرة في الديربي يكون أحد الأهداف بنيران صديقة، سجل الهدف الأول درامان تراوريه في الدقيقة 31 للترجي، وسجل معين الشعباني هدف في شباك فريقه في الدقيقة 23، وأضاف سلامة القصداوي النتيجة في الدقيقة 45 للإفريقي، وعاد الشعباني نفسه ليسجل هدف هذه المرة للترجي في الدقيقة 87 وتنتهي المباراة 2–2.
في 25 سبتمبر 2005، مباراة ديربي لحساب الرابطة المحترفة الأولى لعبت في الملعب الأولمبي برادس فاز الترجي بنتيجة 2–0 بفض أهداف العربي جابر في الدقيقة 49 وهدف أمين اللطيفي في الدقيقة 83.
في 12 مايو 2006، في المباراة النهائية لبطولة كأس تونس لكرة القدم بعد صراع طويل دام 120 دقيقة على نتيجة 2–2 بأهداف مايكل إنرامو في الدقيقة 8، كمال زعيم في الدقيقة 31 من ضربة جزاء بالنسبة للترجي وأهداف برهان غنام وأنيس العياري في الدقيقة 73، فاز الترجي الرياضي التونسي بركلات الترجيح 5–4 بعد أن أضاع الأسعد الورتاني الركلة الأخيرة.
في 20 يناير 2007، بعد تسع سنوات دون فوز في ديربي العاصمة 11 خسارة و 6 تعادلات للنادي الإفريقي، فاز بهدف في الدقيقة 87 بأقدام موسى بوكونغ. في 1 مايو 2010، وللمرة الأولى في الدوري، يتم لعب الديربي خلف الأبواب المغلقة إنتهت المباراة على نتيجة 0–0.
في 9 نوفمبر 2008، مباراة ديربي لحساب الرابطة المحترفة الأولى لعبت في الملعب الأولمبي برادس، إنتهت بالتعادل 2–2، سجلت جميع الأهداف في الشوط الأول، رغم تقدم النادي الإفريقي بهدفين من أقدام التوغولي فنسنت تشالا في الدقائق 15 و 18 إلا أن الترجي سجل هدف التقدم عن طريق ضربة جزاء بإمضاء النيجيري مايكل إنرامو في الدقيقة 22 وسجل أسامة الدراجي هدف التعادل في الدقيقة 28.
في 1 مارس 2009، مباراة ديربي لحساب الرابطة المحترفة الأولى لعبت في الملعب الأولمبي برادس، فاز النادي الإفريقي بنتيجة 3–0، سجل زهير الذوادي الهدف الأول في الدقيقة 27، الهدف الثاني عن طريق ركلة جزاء نفذها أسامة السلامي، وعاد السلامي نفسه ليسجل هدف ثالث من خارج منطقة الجزاء.
في 21 نوفمبر 2010، آخر مباراة ديربي في زمن الرئيس زين العابدين بن علي، مباراة ديربي لحساب الرابطة المحترفة الأولى لعبت في الملعب الأولمبي برادس بحضور 60 ألف متفرج، إنتهت بالتعادل 2–2، سجل النيجيري مايكل إنرامو الهدف الأول في الدقيقة 24 عن طريق ركلة جزاء، زهير الذوادي يسجل هدف التعادل في الدقيقة 29، كريم العواضي يقلب الطاولة لصالح الإفريقي بهدف في الدقيقة 84، ويعود وليد الهيشري ليسجل هدف التعادل في آخر أنفاس المباراة.
في 24 ديسمبر 2014 مباراة ديربي نارية رغم انتهائها بالتعادل 2–2 أداره الحكم التونسي ياسين حروش سجل الجزائري عبد المؤمن جابو الهدف الأول في الدقيقة 15 و رغم محاولات العودة للمباراة من قبل لاعبي الترجي إلا أن تيجاني بالعيد يضاعف النتيجة في الدقيقة 56 بعد تمريرة حاسمة من صابر خليفة، و لكن تغيرت مجريات المباراة ضربة جزاء تحتسب للترجي ينفذها الكاميروني جوزيف يانيك ندجينغ تصتدم الكرة بالعارضة وترتد لتعود لنفس اللاعب وتدخل الكرة الشباك ولكن لم يحتسب الهدف بداعي التسلل. و لكن في العشر الدقائق الأخيرة تعود المباراة لنقطة الصفر بالتحديد في الدقيقة 81 يسجل جوزيف يانيك ندجينغ هدف التذليل بعد خطأ دفاعي فادح من لاعبي النادي الأفريقي. و يعود نفس اللاعب يانيك ندجينغ ليسجل هدف التعادل في الدقيقة 87 لتشتعل مدرجات الملعب الأولمبي برادس و تنتهي المباراة بنتيجة 2–2.
في 12 مايو 2015، لعب ديربي الإياب للبطولة، مباراة حاسمة لفصل ناديي العاصمة من جهة والنجم الرياضي الساحلي من ناحية أخرى، تم تسميته ديربي القرن من قبل بعض وسائل الإعلام التونسية، تنتهي المباراة بفوز النادي الإفريقي 1–0 بفضل هدف عماد المنياوي في الدقيقة 42 وهو بطل الموسم لاحقا.
في 9 يونيو 2019 وللمرة الأولى في تاريخ ديربي، يلعب خارج العاصمة في المنستير بسبب إغلاق الملعب الأولمبي برادس بسبب الصيانة، فاز الترجي 2–1 بفضل هدفي طه ياسين الخنيسي في الدقيقة 16 و 56 وهدف ياسين الشماخي في الدقيقة 27.
المفتاح: فوز الترجي الرياضي التونسي التعادل فوز النادي الإفريقي
المصدر:
المفتاح: بطل الرابطة المحترفة الأولى بطل كأس تونس